يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، مساء اليوم الأربعاء، مواجهة حاسمة أمام نظيره الأنغولي، برسم نهائي كأس أمم إفريقيا «المغرب 2026»، في مباراة يحتضنها مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة لمشاهدة «أسود القاعة» يعتلون منصة التتويج من جديد.
ويدخل المنتخب المغربي هذه المواجهة بطموح الاحتفاظ بالكأس القارية وتعزيز سجله بالألقاب، بعدما بلغ المباراة النهائية عقب عرض قوي أمام المنتخب المصري، أنهاه بانتصار عريض بستة أهداف دون مقابل، في نصف النهائي، مؤكدا جاهزيته للمنافسة على اللقب.
وتنتظر كتيبة المدرب هشام الدكيك مواجهة لا تخلو من الصعوبة أمام منتخب أنغولي أبان عن قدرته على مقارعة كبار القارة، بعدما انتزع بطاقة التأهل إلى النهائي إثر فوزه على المنتخب الجزائري بثلاثة أهداف مقابل هدفين، رغم تأخره بفارق هدفين، وهو ما يفرض على العناصر الوطنية التعامل مع المباراة بأقصى درجات التركيز والحذر.
وتحمل هذه القمة طابعا خاصا، باعتبارها مواجهة متجددة بين المنتخبين في نهائي البطولة الإفريقية، بعدما التقيا في نهائي نسخة 2024، الذي حسمه المنتخب المغربي لصالحه بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.
وسيكون المنتخب الوطني أمام فرصة جديدة لتأكيد تفوقه القاري، من خلال التتويج باللقب الرابع في تاريخه، ومواصلة سلسلة إنجازاته في المنافسة الإفريقية، مستفيدا من عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب التجربة التي راكمها لاعبوه في المواعيد الكبرى.
في المقابل، يدخل المنتخب الأنغولي النهائي بطموح قلب المعطيات وحرمان أصحاب الأرض من الاحتفاظ بالكأس، سعيا إلى تحقيق أول تتويج إفريقي في تاريخه، بعدما اكتفى بمركز الوصافة في النسخة الماضية.
وتتجه الأنظار إلى قاعة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث سيكون الموعد مع صراع قوي بين طموح مغربي لمواصلة الهيمنة على كرة القدم داخل القاعة قاريا، ورغبة أنغولية في كتابة صفحة جديدة في تاريخ اللعبة.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراة النهائية في الساعة الثامنة مساء، على أن تنقل مباشرة عبر قناة الرياضية المغربية و«بي إن سبورتس 9»، إلى جانب منصة «كاف تي في» وفق البرمجة المعلنة.












0 تعليقات الزوار