دخلت إدارة الوداد الرياضي في سباق مع الزمن لتحديد هوية المدرب الذي سيقود الفريق خلال المرحلة المقبلة، عقب إنهاء الارتباط بالمدرب البرتغالي باولو سيرجيو، على خلفية البداية المتعثرة التي بصمت على انطلاقة النادي خلال الموسم الكروي الجاري.
وزاد التعادل أمام أمل تيزنيت، لحساب الجولة الرابعة من البطولة الوطنية الاحترافية، من الضغوط المحيطة بالطاقم التقني، في ظل عدم رضا الجماهير عن النتائج المحققة، وتطلعها إلى ظهور فريق أكثر تنافسية يعكس مكانة الوداد وتاريخه على الساحة الكروية الوطنية.
وبالتوازي مع البحث عن صيغة لإعادة التوازن إلى المجموعة، شرعت إدارة الفريق الأحمر في دراسة عدد من الأسماء المرشحة لتولي المهمة، من بينها المدرب التونسي نصر الدين نابي والإطار الوطني عمر نجحي، اللذان يندرجان ضمن الخيارات المتداولة لخلافة المدرب البرتغالي.
وتراهن مكونات الوداد على حسم هذا الملف في أقرب الآجال، تفاديًا لاستمرار نزيف النقاط، ومنح المدرب المقبل الوقت الكافي لتقييم وضعية الفريق وإعادة ترتيب أوراقه، بهدف استعادة الفعالية وتحقيق نتائج تستجيب لطموحات الجماهير الودادية.



















الوداد أكبر من التجارب الفاشلة، والجماهير بغات مدرب يرجع الهيبة للفريق قبل فوات الأوان!
المهم هو مدرب يعرف قيمة القميص الأحمر ويقدر يرجع التنافسية للمجموعة في أقرب وقت.
نصر الدين نابي وعمر نجحي أسماء مطروحة، لكن الاختيار خاصو يكون على أساس الكفاءة ماشي التسرع.
التعادل مع أمل تيزنيت إنذار واضح، والوداد ما عندوش رفاهية إضاعة المزيد من الوقت.
الجمهور الودادي صبر بزاف، ودابا باغي نتائج داخل الملعب ماشي وعود جديدة.
تغيير المدرب وحده ما كافيش، خاص تشخيص حقيقي للأخطاء اللي ضيعت النقاط.