يتجه نادي الجيش الملكي إلى اعتماد مقاربة جديدة في تدبير أسعار تذاكر مبارياته، في خطوة تروم تشجيع الجماهير العسكرية على الحضور بكثافة إلى المدرجات، وضمان دعم أكبر للفريق في مختلف المنافسات.
وقرر الفريق العسكري خفض أسعار تذاكر مباراته المقبلة، في توجه يعكس رغبة إدارة النادي في جعل حضور الجماهير أكثر سهولة، وتعزيز العلاقة التي تجمع الفريق بأنصاره، خاصة في ظل الدور الكبير الذي يلعبه الجمهور في مساندة اللاعبين وتحفيزهم على تحقيق النتائج الإيجابية.
وفي السياق ذاته، يستعد الجيش الملكي لاعتماد سياسة تسعيرية جديدة خلال مبارياته المقبلة، تقوم على تحديد أسعار التذاكر وفق مجموعة من المعايير، من بينها طبيعة المنافس، وأهمية المواجهة، وتوقيت إجرائها، بما يتيح اعتماد أسعار تتناسب مع خصوصية كل مباراة.
ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن الأسعار المعتمدة لكل مواجهة بالتزامن مع طرح التذاكر للبيع، حتى تكون الجماهير على اطلاع مسبق بالتفاصيل المتعلقة بحضور المباريات.
وتراهن إدارة الجيش الملكي من خلال هذه الخطوة على استقطاب أكبر عدد ممكن من المشجعين، والحفاظ على الحضور الجماهيري القوي الذي يشكل إحدى أبرز نقاط قوة الفريق، في أفق تحويل المدرجات إلى عامل دعم مستمر، سواء خلال المباريات الكبرى أو المواجهات التي تتطلب حضورًا جماهيريًا وازنًا.
وتأتي هذه الخطوة في إطار السعي إلى تحقيق التوازن بين تنظيم عملية بيع التذاكر ومراعاة إمكانيات الجماهير، بما يساهم في ترسيخ ثقافة الحضور إلى الملعب ومواصلة تعزيز مكانة الجمهور العسكري باعتباره أحد أبرز مكونات قوة النادي.

















0 تعليقات الزوار