وضع أعضاء المكتب المسير لجمعية شباب أولمبيك وزان لكرة القدم حداً لمهامهم، معلنين تقديم استقالة جماعية من مسؤولية تسيير وتدبير شؤون النادي، بعد أكثر من أربعة مواسم رياضية متتالية، في خطوة تعكس حجم الصعوبات المادية واللوجستيكية والتنظيمية التي قالوا إنها باتت تعرقل استمرارهم في تحمل المسؤولية.
وأوضح أعضاء المكتب، في مراسلة موجهة إلى باشا مدينة وزان، أن قرارهم جاء بعد سنوات من العمل والتضحيات الرامية إلى ضمان استمرارية الفريق والحفاظ على مكانته ضمن المشهد الكروي بالإقليم، رغم الإكراهات المتعددة التي واجهتهم خلال فترة توليهم مهام التسيير.
وأشار المكتب المستقيل إلى أنه سبق أن وجه نداءات متكررة إلى مختلف الجهات المعنية، مطالباً بتقديم الدعم والمساعدة لتجاوز الأزمة التي يمر منها النادي، غير أن هذه المساعي، بحسب ما ورد في المراسلة، لم تفض إلى النتائج المنتظرة، الأمر الذي زاد من صعوبة مواصلة تدبير شؤون الفريق في ظل محدودية الإمكانات المتاحة.
كما تطرقت المراسلة إلى التصريحات الأخيرة لرئيس المجلس الجماعي خلال الدورة الأخيرة للمجلس، المنعقدة بحضور باشا المدينة، والتي اعتبرها أعضاء المكتب عاملاً إضافياً زاد من شعورهم بالإحباط والاستياء، معتبرين أنها لم تنصف المجهودات والتضحيات التي بذلوها على امتداد المواسم الماضية، خصوصاً أن موضوع النادي لم يكن مدرجاً ضمن جدول أعمال الدورة.
وشدد الموقعون على قرار الاستقالة على أن خطوتهم لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت نتيجة تراكم الإكراهات واستنفاد محاولات توفير الشروط الضرورية لمواصلة مهامهم، مؤكدين أن تدبير فريق لكرة القدم يتطلب موارد مالية ولوجستيكية كافية، فضلاً عن تعاون مختلف المتدخلين والفاعلين المحليين.
وتفتح هذه الاستقالة الجماعية صفحة جديدة في مسار شباب أولمبيك وزان، وسط تساؤلات بشأن مستقبل تسيير النادي والجهة التي ستتولى تدبير شؤونه خلال المرحلة المقبلة، في انتظار تحرك الجهات المعنية لإيجاد مخرج للأزمة وضمان استمرارية الفريق والحفاظ على حضوره الرياضي بإقليم وزان.













0 تعليقات الزوار