تستعد مدينة الدار البيضاء لاستعادة أجواء المباريات الدولية للمنتخب الوطني المغربي، بعدما تقرر أن يحتضن مركب محمد الخامس المواجهة التي ستجمع أسود الأطلس بمنتخب النيجر، برسم ذهاب التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا، خلال الشهر المقبل، في انتظار إجراء مباراة الإياب بالعاصمة الرباط.
وتأتي عودة المنتخب الوطني إلى العاصمة الاقتصادية بعد غياب طويل عن خوض مبارياته بهذا الملعب التاريخي، الذي ارتبطت به ذكريات كروية راسخة لدى الجماهير المغربية، وظل على امتداد سنوات مسرحا للعديد من اللحظات التي لا تُنسى في تاريخ كرة القدم الوطنية.
ومن المنتظر أن تحظى هذه المباراة باهتمام جماهيري كبير، خاصة أن أنصار المنتخب بالدار البيضاء طالما طالبوا بعودة الأسود إلى مركب محمد الخامس، من أجل تجديد الموعد مع المدرجات المليئة بالأعلام الوطنية والأجواء الحماسية التي لطالما ميزت حضور الجماهير البيضاوية.
وجاء اختيار المغرب لاستضافة مباراة الذهاب بعدما تعذر على منتخب النيجر استقبال المنتخب المغربي في غانا، ليجد نفسه مضطرا إلى خوض المواجهة بالمملكة، على أن تُجرى مباراة الإياب بالرباط مباشرة بعد ذلك، وفق البرنامج المرتقب للمباراتين.
وتشكل هذه العودة فرصة جديدة أمام الجماهير البيضاوية لمساندة المنتخب الوطني عن قرب، في مشهد ينتظر أن يعيد إلى الأذهان الحضور الجماهيري القوي الذي ميز مباريات الأسود بملعب محمد الخامس، أحد أبرز المعالم الكروية بالمغرب.













0 تعليقات الزوار