جمع المنتخب السعودي بين التتويج بكأس الخليج العربي والمكافأة المالية، بعدما حصد لقب “خليجي 27” إثر فوزه على الإمارات بهدفين دون رد في المباراة النهائية، مساء الثلاثاء، على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة.
ولم يكتفِ “الأخضر” بحمل الكأس والميداليات الذهبية، إذ حصل، وفق لوائح الاتحاد الخليجي لكرة القدم، على مكافأة مالية تبلغ مليون دولار، تقديرًا لتتويجه بلقب النسخة الحالية من البطولة.
وتوج المنتخب السعودي بقيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس بالكأس، إلى جانب 60 ميدالية ذهبية، بينما نال المنتخب الإماراتي، وصيف البطولة، جائزة مالية قدرها 500 ألف دولار، فضلًا عن 60 ميدالية فضية.
ويكتسي هذا التتويج أهمية خاصة للكرة السعودية، بعدما أنهى غيابًا استمر 23 عامًا عن منصة التتويج في كأس الخليج. وكان المنتخب السعودي قد أحرز اللقب في نسخ أعوام 1994 و2002 و2003، قبل أن يعود إلى القمة من جديد في “خليجي 27”.
ورفع هذا الإنجاز رصيد السعودية إلى أربعة ألقاب في تاريخ البطولة، لتتساوى مع العراق في المركز الثاني ضمن قائمة المنتخبات الأكثر تتويجًا بكأس الخليج، خلف الكويت صاحبة الرقم القياسي برصيد عشرة ألقاب.
وقدم المنتخب السعودي مشوارًا مثاليًا خلال البطولة، بعدما حقق خمسة انتصارات في خمس مباريات، وسجل لاعبوه ثمانية أهداف، في حين حافظت شباكه على نظافتها طوال المنافسات.
وبذلك اختتم “الأخضر” مشاركته في خليجي 27 بسجل كامل من الانتصارات، دون أن يستقبل أي هدف، ليجمع بين التتويج باللقب والمكافأة المالية في ختام بطولة مميزة للمنتخب السعودي.



















0 تعليقات الزوار