فجّرت شائعة متداولة على منصة «إكس» جدلًا واسعًا بين جماهير كريستيانو رونالدو، بعدما زعم أحد الحسابات أن قائد المنتخب البرتغالي حذف جميع صوره التي يظهر فيها بقميص منتخب بلاده، بالتزامن مع الأزمة الأخيرة التي جمعته بالمدرب جورجي جيسوس ومغادرته معسكر المنتخب.
وأثارت هذه المزاعم تفاعلًا ملحوظًا، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل نجم النصر السعودي مع منتخب البرتغال، خصوصًا بعد التطورات المتسارعة التي أعقبت جلوسه على مقاعد البدلاء خلال مواجهة النرويج، ثم الإعلان عن عدم مشاركته أساسيًا أمام الدنمارك.
غير أن مراجعة الحساب الرسمي لرونالدو على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر أن الادعاء المتعلق بحذف جميع صوره بقميص المنتخب غير صحيح، إذ لا تزال منشوراته وصوره المرتبطة بالبرتغال متاحة، بما فيها محتويات يظهر فيها بألوان منتخب بلاده، وهو ما يدحض الشائعة المتداولة في هذا الشأن.
وتأتي هذه المعلومات المضللة في وقت يعيش فيه رونالدو توترًا مع الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي، بعدما غاب عن المشاركة في مواجهة النرويج رغم ظهوره خلال عمليات الإحماء، في قرار برّره جيسوس باعتبارات فنية مرتبطة بمجريات اللقاء، نافيًا أن يكون الأمر ناتجًا عن خلاف شخصي مع اللاعب.
وزادت حدة التوتر بعدما كشف المدرب أن رونالدو لن يكون ضمن التشكيلة الأساسية في مواجهة الدنمارك، قبل أن يغادر قائد المنتخب معسكر البرتغال في كوبنهاغن، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن طبيعة الخلاف وانعكاساته المحتملة على علاقته بالمنتخب.
ومن جانبه، أكد رونالدو مغادرته المعسكر عبر حساباته الرسمية، موضحًا أن قراره جاء بعد المؤتمر الصحفي لجيسوس ومحادثة جمعته برئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا، مشيرًا إلى أنه سيكشف في الوقت المناسب عن الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى اتخاذ هذه الخطوة.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، تحدثت تقارير عن تدخل رئيس الاتحاد البرتغالي، إلى جانب تحركات من جيسوس وبروينسا لإقناع اللاعب بالبقاء مع المجموعة، غير أن رونالدو تمسك بقراره وغادر باتجاه مدريد، وفق ما أوردته تلك التقارير.
كما سعى عدد من لاعبي المنتخب إلى التقليل من حدة الجدل، إذ نفى برونو فرنانديز وجود انقسام داخل غرفة الملابس، مشددًا على مكانة رونالدو وقيمته في صفوف المنتخب البرتغالي.
وحتى الآن، لم يعلن قائد النصر السعودي اعتزاله اللعب الدولي، كما لا يشكل رحيله عن المعسكر إعلانًا رسميًا عن نهاية مسيرته مع منتخب بلاده. وبين الشائعات المتداولة والتطورات الفعلية للأزمة، يبقى مستقبل رونالدو الدولي مفتوحًا على التساؤلات، في انتظار توضيحات جديدة من اللاعب أو الاتحاد البرتغالي.












موقف برونو فرنانديز يؤكد أن غرفة الملابس لا تبدو منقسمة كما يروّج البعض.
الشائعة لا أساس لها ما دامت صور رونالدو بقميص البرتغال ما زالت موجودة.
رونالدو أسطورة البرتغال، لكن مستقبله مع المنتخب يحتاج إلى موقف واضح منه.
رونالدو لم يعلن الاعتزال، لذلك الحديث عن نهاية مشواره الدولي سابق لأوانه.
جيسوس يقول إن قراراته فنية، لكن تطورات الأزمة تطرح علامات استفهام كبيرة.
برأيي مغادرة المعسكر أخطر من قصة حذف الصور لأنها تكشف حجم التوتر.