بعد أزمة المنتخب التونسي.. معين الشعباني يعود إلى المغرب

معين الشعباني
حجم الخط:

غادر معين الشعباني، مدرب المنتخب التونسي، تونس مساء أمس الخميس متجها إلى المغرب، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول مستقبله مع نسور قرطاج، خاصة بعد الأحداث التي رافقت المعسكر الأخير والخلافات التي شهدها مع عدد من اللاعبين.

بداية متعثرة وأزمة داخل المنتخب

ولم تكن بداية الشعباني مع المنتخب التونسي على قدر التطلعات، بعدما اكتفى فريقه بالتعادل أمام أوغندا بهدف لمثله في الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، قبل أن يتعادل مجددا على أرضه أمام بوتسوانا بهدفين لمثلهما، ليحصد نقطتين فقط من مباراتين.

وأثارت هذه النتائج موجة من الانتقادات، خصوصا أن المنتخب التونسي كان مطالبا بتحقيق نتائج أفضل في المجموعة الثامنة، التي تضم أيضا منتخب ليبيا، في وقت تتواصل فيه تداعيات الإخفاق السابق في كأس العالم 2026.

إلغاء مباراة مالي وتصاعد الخلافات

وزادت الأوضاع تعقيدا داخل المعسكر التونسي بعد إلغاء المباراة الودية التي كانت مقررة أمام مالي غدا السبت، إثر خلافات بين الشعباني وبعض اللاعبين، أبرزها المشادة التي جمعته بالمهاجم إلياس العاشوري، والتي انتهت بإبعاد الأخير عن مقر المعسكر، قبل إنهاء التجمع وتسريح اللاعبين للالتحاق بأنديتهم.

ومع تصاعد الأزمة، انتشرت أنباء عن إمكانية استقالة الشعباني من منصبه، خصوصا بعد ظهوره في مطار قرطاج متوجها إلى المغرب، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات بشأن نهاية مهمته على رأس المنتخب التونسي.

السفر إلى المغرب لا يعني الاستقالة

وبحسب مصادر مقربة من المدرب التونسي، فإن سفر الشعباني إلى المغرب لا يرتبط بقرار الاستقالة، وإنما جاء من أجل الالتحاق بأسرته التي تقيم بالمغرب منذ سنة 2024، خلال الفترة التي كان يشرف فيها على تدريب نهضة بركان.

وأكدت المصادر ذاتها أن الشعباني لم يقدم استقالته بشكل رسمي، وأن وجوده حاليا في المغرب يعود إلى إقامته بمدينة بركان، بعد إلغاء المعسكر الأخير للمنتخب التونسي.

وكان الشعباني قد تلقى دعوة لحضور اجتماع عاجل مع وزير الرياضة التونسي صادق المورالي، ورئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم معز الناصري، والمدير الفني رضا الجدي، غير أنه لم يحضر الاجتماع بسبب وجوده في المغرب.

7 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. الزهراني أمين

    سفر الشعباني إلى المغرب زاد الغموض حول مستقبله مع المنتخب التونسي.

  2. الوردي يونس

    غياب الشعباني عن الاجتماع العاجل فتح باب التساؤلات أكثر.

  3. المرابط حمزة

    الخلاف مع العاشوري زاد التوتر داخل المنتخب في توقيت حساس.

  4. الداودي معاذ

    وجود أسرة الشعباني في المغرب يفسر سفره، لكن مستقبله ما زال مفتوحاً.

  5. البوزيدي ريان

    التعادلان أمام أوغندا وبوتسوانا وضعا الشعباني تحت ضغط كبير.

  6. الكتاني سليم

    إلغاء ودية مالي بعد الخلافات عمّق الأزمة داخل المعسكر التونسي.

  7. الشريف نوفل

    المدرب لم يقدم استقالته رسمياً، وهذه النقطة تحسم الكثير من الجدل.

اترك تعليقاً