حسمت إدارة النادي الأهلي المصري موقفها من مستقبل مدافع الفريق ياسر إبراهيم، بعدما توقفت مفاوضات تجديد عقده بسبب عدم التوصل إلى اتفاق بشأن المقابل المالي، في وقت ينتهي فيه ارتباط اللاعب بالنادي في يونيو المقبل.
وبحسب مصدر داخل الأهلي، فإن إدارة النادي قررت في الوقت الحالي إيقاف المفاوضات مع ياسر إبراهيم، بعد تعثر الوصول إلى صيغة توافقية بشأن تفاصيل راتبه السنوي، رغم رغبة النادي في الاحتفاظ بخدماته لموسمين إضافيين.
ويتمسك ياسر إبراهيم بالحصول على راتب سنوي تبلغ قيمته 40 مليون جنيه مصري بشكل كامل، دون احتساب أي جزء منه ضمن بند الإعلانات، وهو ما شكل نقطة خلاف رئيسية خلال المفاوضات بين الطرفين.
وأوضح المصدر أن اللاعب لا يرغب في تخصيص 15 مليون جنيه من إجمالي المقابل المالي تحت بند الإعلانات، خصوصًا في ظل عدم حصوله بشكل منتظم على عروض إعلانية، وفق المعطيات التي نقلها المصدر.
في المقابل، تمسكت إدارة الأهلي بالنظام المعمول به مع باقي لاعبي الفريق، ورفضت إجراء استثناء خاص بالمدافع الدولي، مطالبة باستمرار الصيغة نفسها المتعلقة بتوزيع المقابل المالي بين الراتب وبند الإعلانات.
وكان الأهلي قد نجح خلال الفترة الأخيرة في تجديد عقود عدد من لاعبيه، من بينهم حسين الشحات وإمام عاشور وأحمد نبيل «كوكا» ومروان عطية، في إطار مساعي النادي للحفاظ على عناصره الأساسية.
وتعقدت مفاوضات ياسر إبراهيم بعدما تمسك كل طرف بموقفه، حيث رفض اللاعب الصيغة المقترحة من النادي، بينما لم تبدِ إدارة الأهلي استعدادها لتغيير النظام المالي المتبع، الأمر الذي دفعها إلى تعليق المفاوضات في الوقت الحالي.
وفي سياق متصل، سبق للأهلي أن رفض عرضًا لانتقال ياسر إبراهيم إلى نادي الشباب السعودي، في ظل تمسك النادي بخدمات المدافع خلال الفترة الماضية.
ويبقى مستقبل ياسر إبراهيم مع الأهلي مفتوحًا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الفترة المقبلة بشأن إمكانية استئناف المفاوضات أو انتقال اللاعب إلى تجربة جديدة مع اقتراب نهاية عقده الحالي.




















0 تعليقات الزوار