قرر حسام حسن إنهاء الجدل بشأن مغادرته منصبه مدرباً للمنتخب المصري برد مقتضب، بعدما أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم وضع حد لمهمته على رأس الجهاز الفني للفراعنة، وتكليف علي ماهر بقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
وعبّر المدرب المصري عن رضاه بقرار إنهاء ارتباطه بالمنتخب، مكتفياً بعبارة «الحمد لله»، رداً على سؤال بشأن موقفه من قرار الرحيل، دون تقديم تفاصيل إضافية حول خلفيات الإقالة أو الظروف التي أحاطت بنهاية تجربته مع المنتخب.
وجاء هذا التصريح عقب إعلان الاتحاد المصري لكرة القدم، مساء السبت، توجيه الشكر إلى حسام حسن وأعضاء جهازه الفني والإداري، مع إسناد مهمة تدريب المنتخب الأول إلى علي ماهر، في خطوة تفتح صفحة جديدة داخل الجهاز الفني للفراعنة.
وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن قرار التغيير اتُخذ بعد اجتماع مجلس الإدارة ودراسة مجموعة من الملابسات والأحداث التي رافقت المرحلة الأخيرة، وما نتج عنها من تداعيات اعتبر أنها أثرت سلباً على الصورة الإيجابية للمنتخب واستقراره.
وفي المقابل، حرصت الهيئة الكروية المصرية على التنويه بالمجهودات التي بذلها حسام حسن خلال فترة إشرافه على المنتخب، معربة عن تقديرها للعمل الذي قدمه رفقة طاقمه التقني والإداري.
وكان حسام حسن قد تولى قيادة المنتخب المصري في فبراير 2024، خلفاً للبرتغالي روي فيتوريا، وخاض خلال تجربته 38 مباراة في مختلف المسابقات، حقق خلالها 21 انتصاراً، مقابل 10 تعادلات و7 هزائم.
وعلى المستوى التهديفي، سجل المنتخب المصري تحت قيادته 64 هدفاً، بينما استقبلت شباكه 33 هدفاً، لتنتهي بذلك تجربته مع الفراعنة، في انتظار ما سيقدمه علي ماهر خلال المرحلة المقبلة من أجل إعادة ترتيب أوراق المنتخب والاستعداد للاستحقاقات القادمة.




















0 تعليقات الزوار