تلقى المنتخب الغابوني ضربة جديدة قبل أيام قليلة من مواجهته المرتقبة أمام المنتخب المغربي، برسم الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما تأكد غياب لاعبين بارزين عن المباراة.
وكانت الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركة ماريو ليمينا، في ظل عدم اكتمال جاهزيته البدنية، قبل أن يحسم المدرب الفرنسي سيباستيان مينيي الجدل ويؤكد غياب اللاعب عن مواجهة أسود الأطلس، وذلك خلال وجوده في الرباط منذ أمس رفقة طاقمه الفني.
كما تأكد غياب جيم ألفيناه عن المباراة، بعدما تعرض لإصابة على مستوى العضلة الضامة خلال مواجهة فريقه أنجيه أمام تروا، نهاية الأسبوع الماضي، ضمن الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي للدرجة الثانية، والتي انتهت بفوز أنجيه بهدف دون رد.
وقال مينيي متأسفاً: “من المؤسف ألا نتمكن من الاعتماد على ليمينا، الذي لم يتعافَ بشكل كامل، وكذلك ألفيناه، الذي تعرض السبت لإصابة في العضلة الضامة. كلاهما خارج الحسابات بشكل رسمي”.
مينيي يبحث عن البدائل
وسيكون المدرب الغابوني مطالباً بإعادة ترتيب أوراقه والبحث عن البدائل المناسبة لتعويض غياب الثنائي، خصوصاً في ظل محدودية الخيارات المتاحة أمامه في بعض المراكز.
وعلى مستوى خط الوسط، تشير المعطيات إلى إمكانية الاعتماد على كليتش لوفيلو نديلة لتعويض غياب ليمينا، في انتظار حسم مينيي للتوليفة التي سيعتمد عليها من أجل الحفاظ على توازن وسط الميدان.
أما في الخط الهجومي، فتبدو الخيارات أوسع أمام ا















0 تعليقات الزوار