أكدت نوال المتوكل، نائبة رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية والبطلة المغربية السابقة، أن الرياضيين المغاربة الشباب المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية للشباب «دكار 2026» يمثلون نواة الجيل الذي يعول عليه المغرب لمواصلة حضوره في المحافل الرياضية الدولية خلال السنوات المقبلة.
وأبرزت المتوكل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المشاركة المغربية في هذه التظاهرة تشكل فرصة مهمة أمام المواهب الصاعدة لاكتساب الخبرة والاحتكاك بمستويات دولية مختلفة، معتبرة أن هؤلاء الرياضيين مؤهلون لحمل مشعل الرياضة الوطنية تدريجيا.
ويشارك المغرب في هذه الدورة بوفد يضم 39 رياضيا ورياضية، تتراوح أعمارهم بين 14 و18 سنة، يخوضون المنافسات في 17 تخصصا رياضيا، في إطار تمثيل الألوان الوطنية وإبراز المؤهلات التي تزخر بها الرياضة المغربية في مختلف الأصناف.
وأعربت البطلة الأولمبية المتوجة بذهبية سباق 400 متر حواجز في أولمبياد لوس أنجلوس سنة 1984، عن تفاؤلها بمستقبل هذه المجموعة، مشيدة بظروف الإعداد والتأطير التقني والإداري التي يستفيد منها الرياضيون، معربة عن أملها في أن تكون مشاركتهم ناجحة ومثمرة.
وشددت المتحدثة ذاتها على أهمية الجانب التربوي في تكوين الأجيال الصاعدة، مؤكدة أن الرياضة الأولمبية لا تقتصر على التنافس وتحقيق النتائج، بل تقوم أيضا على ترسيخ قيم الالتزام والاحترام والروح الرياضية.
وفي سياق متصل، عبرت المتوكل عن اعتزازها باحتضان السنغال لهذه الدورة، باعتبارها أول نسخة من الألعاب الأولمبية للشباب تقام فوق الأراضي الإفريقية، منوهة بالجهود التي رافقت إخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ رغم التأجيلات والصعوبات التي فرضتها ظروف دولية، من بينها جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.
وتعرف دورة دكار، الممتدة من 31 أكتوبر إلى 13 نونبر الجاري، مشاركة نحو 2700 رياضي يمثلون حوالي 153 دولة، يتنافسون في 25 رياضة، وسط تطلعات إلى تعزيز حضور الشباب في الحركة الأولمبية الدولية.




















0 تعليقات الزوار