انتقد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، موقف بعض الأندية من تكريم لاعبيها المتوجين مع منتخب “لاروخا” بكأس العالم، في تصريحات بدا فيها أنه يشير إلى برشلونة، رغم اعتماده على سبعة لاعبين من النادي الكتالوني ضمن قائمته الأخيرة.
وأوضح دي لا فوينتي، عقب الإعلان عن قائمة المنتخب الإسباني لخوض منافسات دوري الأمم الأوروبية، أنه كان يتمنى حصول اللاعبين المتوجين مع المنتخب على التكريم المناسب من أنديتهم، مشيراً إلى أن هذا الأمر يمثل لحظة مهمة بالنسبة لأي لاعب.
وقال المدرب الإسباني: “يؤلمني عدم حصول اللاعبين على هذا التقدير المستحق. هذا لم يحدث كثيراً، يجدون التقدير أينما ذهبوا، لكن يحب الجميع أن يحظى بتكريم على أرضه.”
ويأتي موقف دي لا فوينتي في ظل عدم إقامة برشلونة مراسم خاصة لتكريم لاعبيه العائدين من المونديال على أرضية ملعب كامب نو، وسط تقارير ربطت ذلك بالسياق السياسي المرتبط بقضية الانفصال في كتالونيا، وهي قراءة سياسية ينبغي نسبها إلى مصادرها ولا تمثل موقفاً معلناً من النادي في هذا الشأن.
وتحدث مدرب إسبانيا كذلك عن التغيير المرتقب في نظام فترة التوقف الدولي، بعدما أصبحت تمتد لثلاثة أسابيع متتالية، معتبراً أن النظام الجديد لا يروق له.
وقال في هذا الصدد: “لا يعجبني التغيير، كنت أفضل النظام السابق. الآن سنحظى بوقت أقل للراحة مع رحلات سفر أكثر، النظام القديم يعتني أكثر بصحة اللاعبين.”
وبخصوص سباق الكرة الذهبية، تجنب دي لا فوينتي الدخول في مفاضلة مباشرة بين الأسماء المرشحة، مكتفياً بالتأكيد على أن الجائزة تستحق أن تذهب إلى لاعب إسباني، معتبراً أن لامين يامال ورودري وفابيان رويز جميعهم يملكون ما يؤهلهم للمنافسة عليها.




















غياب تكريم لاعبي برشلونة المتوجين فتح باباً واسعاً للنقاش.
كلام المدرب الإسباني يضع قيمة تقدير اللاعبين في الواجهة.
دي لا فوينتي رفض المفاضلة بين يامال ورودري وفابيان وترك الباب مفتوحاً للجميع.
انتقاده لنظام التوقف الدولي يبرز مخاوفه من كثرة السفر وقلة الراحة.
دي لا فوينتي كان واضحاً في دفاعه عن حق لاعبي المنتخب في التكريم داخل أنديتهم.
الجدل حول التكريم والكرة الذهبية جعل تصريحات دي لا فوينتي أكثر سخونة.
ترشيحه لاعباً إسبانياً للكرة الذهبية يعكس ثقته في نجوم لاروخا.