تجاهل نادي ريال مدريد الجدل الذي رافق عدم إظهار ثلاثة من لاعبيه، كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي، القميص الذي حمل رسالة داعمة لسبتة، خلال مواجهة إلتشي، التي انتهت بفوز الفريق الملكي بنتيجة 3-2، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
ووفقًا لما أوردته صحيفة “موندو ديبورتيفو”، فإن ريال مدريد لا يرى في الواقعة ما يستدعي اتخاذ أي موقف، انطلاقًا من قناعة النادي بأن لكل لاعب حرية اختيار القميص الذي يرتديه، دون أن يكون ملزمًا بإظهار قميص معين أو الامتناع عن ارتدائه.
وأوضحت الصحيفة أن النادي الملكي لا يولي أهمية خاصة لما حدث مع مبابي وفينيسيوس وكوناتي، معتبرًا أن قرار إظهار القميص أو عدم إظهاره يعود إلى اللاعب نفسه، في وقت اختار فيه غالبية لاعبي الفريق إظهار القميص خلال المناسبة ذاتها.
وكان الثلاثي قد تسلم القمصان قبل التوجه إلى أرضية ملعب “مارتينيز فاليرو”، غير أن مبابي وفينيسيوس وكوناتي لم يُظهروا الرسالة كاملة أمام الجماهير، قبل أن يقوموا بنزع القمصان عقب دخولهم إلى أرضية الملعب.
ويأتي ذلك في وقت أثارت فيه الواقعة نقاشًا واسعًا، خاصة أن القميص حمل رسالة مرتبطة بسبتة، إلا أن ريال مدريد، بحسب المصدر ذاته، اختار عدم الدخول في تفاصيل القرار الفردي للاعبيه، والتعامل معه باعتباره جزءًا من حريتهم الشخصية.



















ريال مدريد حسم موقفه بترك حرية الاختيار لكل لاعب
حرية اللاعب في اختيار ما يرتديه تفسر موقف الثلاثي داخل الملعب
ريال مدريد اختار ترك القرار للاعبين بدل الدخول في تفاصيل الواقعة
اختلاف تصرف الثلاثي عن أغلب زملائهم فتح باب النقاش بقوة
الواقعة أثارت جدلاً كبيراً رغم أن النادي لم يعتبرها مشكلة
القرار الفردي للاعبين جعل القميص محور حديث واسع