حلّ وفد رفيع المستوى من نادي ريال مدريد بمدينة سبتة المحتلة، اليوم الجمعة، في زيارة مؤسساتية قادها رئيس النادي فلورنتينو بيريز، وشارك فيها الرئيس الفخري خوسيه مارتينيز بيرّي، إلى جانب مدير العلاقات المؤسساتية إيميليو بوتراغينيو.
واكتسبت الزيارة اهتمامًا خاصًا بالنظر إلى توقيتها، إذ جاءت بعد أيام قليلة من الجدل الذي رافق واقعة امتناع عدد من لاعبي ريال مدريد عن إظهار رسالة مرتبطة بمدينة سبتة خلال إحدى المناسبات التي سبقت مباراة الفريق أمام إلتشي.
واستقبل خوان خيسوس فيفاس، رئيس مدينة سبتة، وفد النادي الإسباني، في إطار الزيارة المؤسساتية التي قام بها مسؤولو ريال مدريد إلى المدينة.
وتزامن الحضور الرسمي لمسؤولي النادي الملكي في سبتة مع الجدل الذي أثاره موقف كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي من الرسالة التي حملتها القمصان الخاصة بالمناسبة، ما منح الزيارة اهتمامًا إضافيًا في الأوساط الرياضية والإعلامية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مباراة ريال مدريد أمام إلتشي، الثلاثاء الماضي، عندما ظهر مبابي وفينيسيوس وكوناتي بقميص يحمل عبارة «Todos somos caballas»، غير أن القميص لم يُظهر الرسالة كاملة، قبل أن يقوم بعض اللاعبين بخلعه خلال التحية البروتوكولية.
وجاءت زيارة وفد ريال مدريد إلى سبتة في ظل استمرار النقاش حول تلك الواقعة، خاصة مع حضور رئيس النادي فلورنتينو بيريز وعدد من أبرز مسؤولي المؤسسة الملكية في الزيارة الرسمية.




















الزيارة جمعت بين الطابع المؤسساتي والجدل الرياضي، وهذا ما جعلها محط الأنظار.
ريال مدريد اختار الحضور الرسمي رغم الجدل، وهذه خطوة تستحق المتابعة.
موقف مبابي وفينيسيوس وكوناتي فتح نقاشاً واسعاً حول رسالة القمصان.
حضور فلورنتينو بيريز يعطي للزيارة وزناً مؤسساتياً كبيراً.
زيارة ريال مدريد إلى سبتة جاءت في توقيت حساس، والجدل حول القمصان زادها اهتماماً.