يواصل نادي فالنسيا الإسباني تحركاته من أجل العثور على مدرب جديد لقيادة مشروعه الرياضي، في أعقاب التغييرات التي شهدتها هيكلة النادي، والتي جاءت بالتزامن مع البداية المتعثرة للفريق في منافسات الدوري الإسباني.
وكان فالنسيا قد قرر إقالة مدربه كارلوس كوربيران، بعد النتائج السلبية التي حققها الفريق في مستهل مشواره بالليغا، كما أنهى النادي ارتباطه بالمدير التنفيذي لشؤون كرة القدم، في خطوة تعكس حجم الأزمة التي يعيشها الفريق.
ويحتل فالنسيا المركز الأخير في جدول ترتيب الدوري الإسباني، برصيد نقطة واحدة فقط من خمس مباريات، ما دفع إدارة النادي إلى تكثيف تحركاتها بحثاً عن مدرب قادر على انتشال الفريق من وضعه الحالي.
وكان اسم إرنستو فالفيردي قد برز بقوة ضمن قائمة المرشحين لتولي المهمة، غير أن المدرب الإسباني اعتذر عن قبول العرض، مؤكداً تقديره وامتنانه لاهتمام مسؤولي فالنسيا به.
ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام إسبانية، يتمسك فالفيردي بقراره الذي اتخذه قبل أشهر بالحصول على فترة راحة مؤقتة من التدريب، عقب رحيله عن أتلتيك بلباو، حيث أبلغ مسؤولي فالنسيا بأنه لا يعتزم قيادة أي فريق خلال الموسم الحالي.
وسبق لفالفيردي أن دخل دائرة المرشحين لتدريب الأهلي السعودي هذا الموسم، لخلافة الألماني ماتياس يايسله، قبل أن يعتذر عن تولي المهمة، لتؤول في النهاية إلى المدرب مارينو بوسيتش.
وفي ظل تعثر مفاوضاته مع فالفيردي، يتجه فالنسيا إلى مواصلة الاعتماد على أوسكار سانشيز كمدرب مؤقت، ليس فقط خلال المواجهة المقبلة أمام ألافيس، وإنما أيضاً في مباراة ريال سوسيداد، قبل حلول فترة التوقف الدولي.
وتجد إدارة فالنسيا نفسها أمام مهمة عاجلة تتمثل في حسم هوية المدرب الجديد، في محاولة لإيقاف نزيف النقاط وإنقاذ الفريق من وضعه الصعب في أسفل جدول الليغا.




















هاد البداية ديال فالنسيا صعيبة بزاف وماشي سهلة على الفريق
تغيير المدرب بوحدو ما كافيش خاص تكون إصلاحات حقيقية فالفريق
فريق بحال فالنسيا ما يستاهلش يبقى بهاد المستوى خاص العودة تكون سريعة
فالنسيا خاصو يراجع راسو بسرعة قبل ما تزيد الأزمة تعقد
الخفافيش داخلين فمرحلة صعيبة ولكن مازال الوقت باش يصلحو المسار
الوضعية ولات مقلقة بزاف والجمهور عندو الحق يقلق على الفريق