رغم المسيرات الحافلة بالألقاب والإنجازات التي بصم عليها عدد من نجوم الكرة الجزائرية في أبرز الدوريات الأوروبية والعربية، يعيش مجموعة منهم وضعًا غير مألوف خلال صيف 2026، بعدما وجدوا أنفسهم بلا أندية مع انطلاق الموسم الرياضي الجديد 2026-2027.
وتضم قائمة اللاعبين الجزائريين الذين ما زالوا يبحثون عن وجهتهم المقبلة أسماء بارزة، في مقدمتها رياض محرز وإسماعيل بن ناصر، اللذان شكلا لسنوات طويلة ركيزتين أساسيتين في صفوف المنتخب الجزائري، إلى جانب أسماء أخرى تنتظر حسم مستقبلها بين مفاوضات متعثرة وإصابات أثرت في مسيرتها وخيارات لم تُحسم بعد.
إسماعيل بن ناصر
يجد إسماعيل بن ناصر نفسه، في سن 28 عامًا، بلا نادٍ بعد نهاية مشواره مع ميلان الإيطالي خلال الصيف الحالي، رغم المسيرة المميزة التي خاضها مع أندية كبيرة، من بينها ميلان ومارسيليا ودينامو زغرب، فضلًا عن خوضه 56 مباراة دولية مع المنتخب الجزائري.
وارتبط اسم لاعب الوسط الجزائري خلال الفترة الماضية بعدد من الأندية الخليجية، خصوصًا الغرافة والشمال القطريين، في انتظار أن يحسم وجهته المقبلة ويضع حدًا لفترة الفراغ التي يعيشها مع بداية الموسم الجديد.
رياض محرز
أما رياض محرز، فيأتي في مقدمة الأسماء التي تحظى باهتمام كبير، بعد نهاية تجربته مع الأهلي السعودي، التي قاد خلالها الفريق إلى التتويج بلقبين في دوري أبطال آسيا للنخبة.
كما أسدل محرز الستار على مسيرته الدولية مع المنتخب الجزائري عقب مشاركته في كأس العالم 2026، بعدما خاض 119 مباراة دولية سجل خلالها 40 هدفًا.
ولا يزال مستقبل النجم الجزائري مفتوحًا على عدة احتمالات، في ظل اهتمام أندية عدة بخدماته، من بينها القادسية والشباب السعوديان، والوحدة والوصل الإماراتيان، إضافة إلى مارسيليا الفرنسي وديبورتيفو لاكورونيا الإسباني.
يوسف عطال
وبعد عامين قضاهما مع السد القطري، أصبح يوسف عطال لاعبًا حرًا منذ يوليوز 2026، غير أن الظهير الجزائري لم يحظَ حتى الآن بالاهتمام المتوقع في سوق الانتقالات، خصوصًا مع تأثير الإصابات المتكررة في موسمه الأخير.
ويمتلك عطال خبرة دولية كبيرة، بعدما خاض 54 مباراة مع المنتخب الجزائري، كما سبق أن ارتبط اسمه بإمكانية الانتقال إلى الدرعية السعودي، إلا أن الصفقة لم تعرف طريقها إلى النجاح.
ياسين بنزية
من جهته، يبحث ياسين بنزية عن محطة جديدة بعد نهاية تجربته مع الفيحاء السعودي، التي استمرت لموسم واحد.
وكانت التوقعات تشير إلى إمكانية عودته إلى الدوري الجزائري عبر بوابة مولودية الجزائر، غير أن الصفقة لم تُكتب لها النهاية المرجوة، فيما تشير تقارير إلى ارتباط اسمه بإمكانية الانتقال إلى ماريبور السلوفيني.
ويمتلك بنزية 20 مباراة دولية مع المنتخب الجزائري، ويأمل في حسم مستقبله خلال الفترة المقبلة.
سفيان هني
ويعيش سفيان هني وضعًا مشابهًا، إذ لم تتضح بعد وجهته المقبلة بعد نهاية تجربته مع الخور القطري خلال الموسم الماضي.
ويبلغ هني 35 عامًا، وهو ما جعل الغموض يحيط بمستقبله، في ظل غياب أخبار قوية عن ارتباطه بنادٍ جديد، وسط تكهنات بإمكانية وضع حد لمسيرته الاحترافية والاتجاه نحو الاعتزال.
أسماء جزائرية أخرى تنتظر وجهتها
ولا تقتصر قائمة اللاعبين الجزائريين الذين ما زالوا بلا أندية على الأسماء السابقة، إذ تضم أيضًا رشيد غزال، وبراهيم بن زازا، ورياض بودبوز، ويانيس حماش، وإبراهيم حشود.
وتنتظر هذه الأسماء بدورها عروضًا جديدة خلال الفترة المقبلة، سواء من أندية عربية أو أوروبية، من أجل العودة إلى الملاعب ووضع حد لفترة الانتظار التي تزامنت مع انطلاق الموسم الجديد.

















بوعدي عندو إمكانيات كبيرة والمستقبل ديالو باين واعد بزاف
بوعدي كيبين مع كل مباراة علاش السيتي كان باغيه من الأول
الإشادة ديال أندرسون كتأكد بلي بوعدي دار بداية قوية مع السيتي
الثقة اللي كياخدها بوعدي من زملاؤه غادي تعاونوا يندمج أكثر
نتمنى نشوفو بوعدي كيتطور أكثر ويولي من نجوم السيتي والمنتخب المغربي
بصراحة بوعدي كيبان لاعب كبير رغم صغر السن ديالو
هاد النوع ديال الإشادة من لاعب فالسيتي كيعطي قيمة كبيرة لبوعدي