الأمطار تحرج إسبانيا مجددًا قبل سباق نهائي مونديال 2030

الأمطار تحرج إسبانيا مجددًا قبل سباق نهائي مونديال 2030
حجم الخط:

في الوقت الذي تواصل فيه إسبانيا الترويج لجاهزية بنيتها التحتية وطموحها لاحتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030، عادت الأمطار لتضع ملعب كامب نو في دائرة الضوء، بعدما شهد الملعب تسربات مائية جديدة خلال مباراة برشلونة وفينورد في دوري أبطال أوروبا.

وتأتي هذه الواقعة في ظل المنافسة المحتدمة على احتضان نهائي مونديال 2030، بين الملاعب الإسبانية المرشحة والملعب الكبير الحسن الثاني في بنسليمان، الذي يراهن عليه المغرب لاستضافة المباراة النهائية.

مياه الأمطار تغزو المنطقة المخصصة للصحافة

وشهدت مدينة برشلونة، الأربعاء 9 شتنبر، أمطارًا غزيرة تزامنت مع مباراة برشلونة وفينورد ضمن الجولة الأولى من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا.

وتسببت التساقطات المطرية في تسرب المياه إلى أجزاء من ملعب كامب نو، من بينها المنطقة المخصصة للصحافة، حيث وجد الصحفيون أنفسهم أمام ظروف صعبة أثناء تغطية المباراة، واضطر بعضهم إلى حماية معداتهم والابتعاد عن المناطق التي تساقطت فيها المياه.

وأظهرت مقاطع مصورة تداولتها وسائل إعلام مختلفة تدفق المياه من أعلى المدرجات إلى منطقة العمل الصحفي، في مشهد لفت الأنظار، خاصة أن كامب نو يخضع منذ سنوات لمشروع إعادة تهيئة ضخم ولم تكتمل جميع مراحله بعد.

ورغم هذه الظروف، تمكن برشلونة من تحقيق فوز عريض على ضيفه الهولندي بنتيجة 5-1، في مباراة أقيمت وسط أجواء ممطرة.

ليست المرة الأولى

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتسبب فيها الأمطار في مشاكل داخل كامب نو، إذ شهد الملعب مشهدًا مشابهًا في يناير الماضي خلال مباراة برشلونة أمام ريال أوفييدو.

وتسببت عاصفة قوية مصحوبة بأمطار غزيرة وتساقط للبرد في تسرب كميات كبيرة من المياه إلى أجزاء من الملعب، كما وصلت المياه إلى المنطقة المخصصة للصحافة، بينما ظهر رئيس برشلونة، خوان لابورتا، في المنصة الشرفية متأثرًا بالأمطار.

وكانت إدارة برشلونة قد أوضحت حينها أن الملعب لا يزال قيد الأشغال، وأن السقف الكامل لم يكن قد اكتمل، وهو ما يفسر تعرض بعض المناطق للأمطار بشكل مباشر. ومن المقرر أن تستمر أعمال السقف ضمن مراحل المشروع.

كامب نو في مواجهة اختبار جديد

وتعيد التسربات الأخيرة النقاش حول جاهزية كامب نو، خصوصًا مع استمرار الأشغال وعودة الفريق الكتالوني إلى ملعبه قبل اكتمال جميع مراحل المشروع.

ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه إسبانيا إلى تعزيز حظوظها في سباق استضافة نهائي كأس العالم 2030، في مواجهة الطموح المغربي الذي يضع الملعب الكبير الحسن الثاني ببنسليمان ضمن أبرز رهاناته لاستضافة المباراة النهائية.

وبينما لا تعني التسربات الحالية بالضرورة عدم جاهزية كامب نو مستقبلًا، فإن تكرار المشاهد المرتبطة بالأمطار يمنح المنافسين مادة إضافية لإثارة التساؤلات حول مدى اكتمال المنشآت الإسبانية وقدرتها على استضافة مباريات المونديال، وفي مقدمتها النهائي.

ويظل الحسم النهائي في هوية الملعب الذي سيحتضن المباراة الختامية رهينًا بالقرار الرسمي للجهات المنظمة، في انتظار اكتمال المشاريع المرشحة وتقييم جاهزيتها وفق المعايير المطلوبة لاستضافة أكبر مباراة في كرة القدم العالمية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً