أثارت ألتراس «سور» المساندة لريال مدريد الإسباني، مجدداً، جدلاً واسعاً بسبب سلوك اعتُبر مسيئاً للمغرب ومنافياً للروح الرياضية، وذلك خلال إحدى المناسبات المرتبطة بالمجموعة.
وجاء ذلك بعد واقعة سابقة شهدت رفع علم سبتة المحتلة خلال مباراة ريال مدريد وانتر وترديد شعار «من لا يقفز فهو مسلم»، قبل أن تتجدد التصرفات المثيرة للجدل من خلال إقدام أفراد من المجموعة على إحراق العلم المغربي، إلى جانب صورة الملك محمد السادس وصورة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.
وأثارت هذه المشاهد استياءً واسعاً، خاصة أنها تجاوزت حدود التشجيع الرياضي لتتضمن رسائل ذات طابع سياسي وعنصري، في سلوك يتعارض مع القيم التي يفترض أن تجمع جماهير كرة القدم حول المنافسة والروح الرياضية والاحترام المتبادل.
وتعيد هذه الواقعة الجدل حول استخدام بعض مجموعات المشجعين للملاعب والمدرجات كمنصة لتمرير رسائل سياسية أو خطاب كراهية، بدل التركيز على دعم الأندية والمنتخبات في إطار يحترم المنافسين والجماهير بمختلف انتماءاتهم.
ويُنتظر أن تثير هذه التصرفات مزيداً من ردود الفعل، خصوصاً في ظل حساسية القضايا والرموز التي تم استهدافها، وما يمكن أن تسببه مثل هذه المشاهد من توتر يتجاوز حدود المنافسة الرياضية.




















استعمال كرة القدم لنشر خطاب الكراهية أمر مرفوض تماماً
التشجيع حق ولكن الإهانة والعنصرية ماشي تشجيع
المدرجات خاصها تبقى للرياضة وماشي لتصفية الحسابات السياسية
الروح الرياضية كتفرض احترام رموز ومشاعر الآخرين
هاد السلوك كيضر بصورة ريال مدريد أكثر مما يخدم المجموعة
حرق العلم المغربي وصورة الملك تجاوز خطير ما عندو علاقة بالرياضة