الجمعية التازية تغيّر بوصلتها الإدارية استعداداً لمرحلة جديدة

الجمعية التازية تغيّر بوصلتها الإدارية استعداداً لمرحلة جديدة
حجم الخط:

أعلن حكيم الرحالي مغادرته رئاسة الجمعية الرياضية التازية لكرة القدم، واضعاً بذلك حداً لمرحلة من التسيير، وذلك بسبب التزامات مهنية وشخصية أوضح أنها لم تعد تسمح له بمواصلة مهامه على رأس المكتب المسير خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح الرحالي أن قرار مغادرته جاء بعد تفكير وتقييم للمرحلة الحالية، مؤكداً أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة يتمثل في ضمان استمرارية عمل الجمعية والحفاظ على السير العادي لشؤونها، بما يتيح للنادي مواصلة مساره دون أن تتأثر أنشطته بالتزاماته الجديدة.

ورغم ابتعاده عن المسؤولية التنفيذية، سيواصل حكيم الرحالي ارتباطه بالجمعية، بعدما تقرر مواصلة حضوره بصفته رئيساً شرفياً، من خلال تقديم المشورة والدعم والاستفادة من تجربته في خدمة النادي والمساهمة في مختلف المشاريع والمبادرات المستقبلية.

وخلال فترة توليه رئاسة الجمعية، اشتغل الرحالي على عدد من الأوراش والبرامج الرامية إلى تطوير العمل داخل النادي وتعزيز حضوره الرياضي، إلى جانب المساهمة في تنظيم هياكله وتوسيع أنشطته، قبل أن يقرر تسليم المشعل في هذه المرحلة.

وفي المقابل، اختارت الجمعية الرياضية التازية جمال قنبولي لخلافته في رئاسة المكتب المسير، في عودة جديدة له إلى موقع سبق أن شغله، بعدما راكم تجربة ميدانية داخل الفريق.

ويرتبط اسم قنبولي بشكل وثيق بالجمعية، إذ أشرف الموسم الماضي على تدريب الفريق، ونجح رفقته في تحقيق الصعود إلى القسم الممتاز للعصبة الجهوية فاس-مكناس، ليعود هذه المرة إلى الواجهة من بوابة رئاسة الجمعية، في مرحلة جديدة ينتظر أن تكون حاسمة في مسار الفريق.

وتأتي عودة جمال قنبولي إلى رئاسة الجمعية الرياضية التازية في ظل تطلعات إلى مواصلة الدينامية التي عرفها النادي خلال الموسم الماضي، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت، خصوصاً بعد تحقيق الصعود، وتعزيز حضور الفريق خلال المرحلة المقبلة.

وعبرت أسرة الجمعية التازية عن امتنانها لحكيم الرحالي نظير ما قدمه خلال فترة رئاسته، متمنية له التوفيق في التزاماته المقبلة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى جمال قنبولي من أجل مواصلة العمل وتحقيق تطلعات الفريق وجماهيره.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً