كشف وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، تفاصيل علاقته بفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مؤكدًا أن الأخير لم يتدخل يومًا في اختياراته الفنية أو في تحديد قائمة اللاعبين المستدعين للمنتخب.
وأوضح الركراكي أن لقجع كان يركز بالأساس على توفير جميع الظروف المناسبة للمنتخب الوطني، دون فرض اختيارات أو التدخل في عمل الطاقم التقني، مشيرًا إلى أنه كان يضع لوائح المنتخب دون إرسالها مسبقًا إلى رئيس الجامعة.
وقال الركراكي إن فوزي لقجع لم يكن ينزعج من عدم اطلاعه على اللائحة قبل الإعلان عنها، موضحًا أن رئيس الجامعة كان يسأل أحيانًا عن مستوى بعض اللاعبين، لكن في إطار اهتمامه بالمنتخب ومتابعته له، وليس بهدف فرض أسماء معينة على الطاقم التقني.
وأضاف أن أعضاء الطاقم التقني كانوا يسألونه في بعض الأحيان عما إذا كان قد أرسل اللائحة إلى فوزي لقجع، وكان يؤكد لهم أن رئيس الجامعة سيعرفها في موعدها، مشددًا على أن لقجع لم يسبق له أن حاسبه بسبب ذلك أو طالبه بتغيير اختياراته.
وتابع الركراكي أن رئيس الجامعة كان حريصًا على توفير كل الظروف الملائمة للمنتخب، مؤكدًا أنه كان يبدي أحيانًا بعض الملاحظات أو يطرح أسئلة حول بعض الأمور، وهو ما كان الطاقم التقني يتعامل معه بشكل طبيعي من خلال تقديم التوضيحات اللازمة، دون أن يتحول الأمر إلى تدخل في القرارات الفنية.
وشدد الركراكي على أن فوزي لقجع يكن حبًا كبيرًا للمنتخب الوطني، وأن دعمه للطاقم التقني كان يتركز على توفير الإمكانيات والظروف المناسبة للعمل، مع احترام استقلالية المدرب في اتخاذ قراراته واختيار اللاعبين.




















لقجع كان مركز على توفير الظروف المناسبة والركراكي كان مسؤول على الاختيارات الفنية
الركراكي أكد أن اللائحة كانت كتخرج بقرار تقني بلا فرض أسماء من عند لقجع
هاد الكلام كيحسم بزاف ديال الجدل اللي كان داير على العلاقة بيناتهم
مزيان أن الركراكي خرج ووضح حقيقة التدخل فاختيارات المنتخب
الركراكي وضح الأمور وبين بالواضح أن لقجع كان كيحترم الاختيارات ديالو
الاستقلالية ديال المدرب مهمة وهادشي اللي وضحو الركراكي فتصريحاته
هاد التصريحات كتأكد أن العلاقة بين الركراكي ولقجع كانت مبنية على الثقة والاحترام
المهم هو مصلحة المنتخب والتعاون بين المسؤولين والطاقم التقني