كشف وليد الركراكي، الناخب الوطني السابق، عن تفاصيل جديدة بشأن الاستقالة التي تقدم بها عقب إقصاء المنتخب المغربي من نهائيات كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها كوت ديفوار.
وأكد الركراكي، خلال حوار تلفزيوني، أنه تقدم باستقالته إلى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مباشرة بعد عودة بعثة المنتخب الوطني إلى الرباط، إثر الخروج من البطولة أمام منتخب جنوب إفريقيا في دور ثمن النهائي.
وأوضح المدرب المغربي أنه قرر تقديم استقالته لأنه لم ينجح في تحقيق الهدف الذي كان مسطرًا قبل المشاركة في «كان 2023»، والمتمثل في بلوغ الدور نصف النهائي على الأقل، مشيرًا إلى أنه كان متمسكًا بقرار الرحيل، لكنه لم يكشف عنه آنذاك أمام وسائل الإعلام.
وقال الركراكي إن فوزي لقجع رفض طلب استقالته، وأبلغه بضرورة مواصلة العمل، موضحًا: «قال لي: لم تكمل عملك»، معترفًا في الوقت نفسه بأن رئيس الجامعة كان محقًا في موقفه.
وأضاف الناخب الوطني السابق أن الفترة التي أعقبت كأس العالم قطر 2022 لم تكن كافية لاستكمال مشروعه، إذ لم يشتغل سوى نحو ثمانية أشهر قبل انطلاق كأس إفريقيا، وكان بحاجة إلى مواصلة العمل من أجل بناء منتخب قادر على تحقيق الأهداف المسطرة.
وأشار الركراكي إلى أنه حاول إقناع لقجع بقبول استقالته، لكنه تراجع في نهاية المطاف عن قراره، رغم إدراكه مسبقًا أن المرحلة المقبلة ستكون صعبة، خصوصًا في ظل الضغط الإعلامي والجماهيري الذي كان ينتظره.
وتحدث المدرب المغربي كذلك عن تأثير الإعلام على الأجواء المحيطة بالمنتخب الوطني، مؤكدًا أن التغطية الإعلامية يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في دعم الفريق أو زيادة حجم الضغوط عليه.
وقال في هذا السياق: «الإعلام هو من يوفر لك الجو أو يؤثر على الأجواء»، في إشارة إلى الدور الذي يلعبه الإعلام في محيط المنتخب الوطني والكرة المغربية.




















0 تعليقات الزوار