تهرّب جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، من الإجابة بشكل مباشر عن مستقبله في منصبه، بعدما واجه أسئلة بشأن إمكانية استمراره، مكتفياً بإطلاق سلسلة من النكات المتعلقة بصلعته، وذلك في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها عقب إلغاء مشروعه المثير للجدل لبيع حصص تجارية في كأس العالم.
ووفق ما أوردته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، لم يبدُ إنفانتينو مستعداً للدخول في نقاش جاد حول مستقبله، رغم استمرار تداعيات الكشف عن المشروع السري الذي كان يهدف إلى إنشاء كيان تجاري جديد والاستعانة بمستثمرين من القطاع الخاص.
وعندما سأله جيمس ماثيوز، مراسل «سكاي نيوز»، عما إذا كان قد خان كرة القدم ولماذا لا يقدم استقالته، رد إنفانتينو بسخرية قائلاً: «قصة شعرك جميلة، شكراً جزيلاً لك. أراك عند مصفف الشعر»، في إشارة إلى الصلع الذي يعاني منه الصحفي أيضاً.
وتعود الأزمة إلى التقارير التي كشفت أن إنفانتينو كان يدرس بيع حصص في بعض الحقوق التجارية المرتبطة بكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، ضمن مشروع كان يمكن أن تصل قيمته إلى نحو 15 مليار جنيه إسترليني.
وبحسب التقارير ذاتها، كان من الممكن أن يتولى إنفانتينو منصباً قيادياً في الشركة الجديدة بعد انتهاء ولايته على رأس «فيفا» عام 2031، مقابل عائد مالي ضخم.
كما ارتبط بالمشروع عدد من المستثمرين المحتملين، وسط تقارير عن دخول بنك «جي بي مورغان» على خط العملية، وإبرام اتفاقيات سرية للحفاظ على تفاصيل المفاوضات.
غير أن المشروع واجه موجة واسعة من المعارضة داخل وخارج «فيفا»، ما دفع إنفانتينو في نهاية المطاف إلى إلغائه.
ضغوط متزايدة على رئيس «فيفا»
ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند إلغاء المشروع، إذ تصاعدت المطالب بإعادة النظر في قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم، في وقت أبدت فيه اتحادات قارية اعتراضات قوية على طريقة إدارة إنفانتينو للمرحلة الأخيرة.
وكان إنفانتينو قد عقد اجتماعاً مع كبار مسؤولي «فيفا» في المغرب، في محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة، وحصل خلاله على ما وصف بأنه «دعم كامل» من المسؤولين الحاضرين.
وبينما يواجه رئيس «فيفا» ضغوطاً سياسية ورياضية متزايدة، يبقى مستقبله على رأس الاتحاد الدولي أحد أبرز الملفات المفتوحة، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.




















إنفانتينو كان يقدر يرد على السؤال بطريقة مهنية بلا ما يدخل فالتعاليق الشخصية
رئيس الفيفا خاصو يكون قدوة فالتعامل مع الصحافة ويجاوب بكل هدوء واحترام
السخرية من الشكل ديال المراسل ماعندها حتى علاقة بالموضوع اللي كيهضر عليه
الاحترام كيبقى هو الأساس خصوصا ملي كيكون الشخص فمسؤولية كبيرة بحال رئاسة الفيفا
هاد الموقف غادي يخلي الناس يركزو على تصرفو أكثر من الجواب ديالو
هاد التصرف ديال إنفانتينو ماكانش موفق وكان الأحسن يحترم المراسل بلا سخرية
الصحافة من حقها تطرح الأسئلة والمسؤولين خاصهم يتقبلوها بصدر رحب