أصدرت محكمة التحكيم الرياضي «طاس» حكماً جديداً في النزاع المرتبط بانتخابات الاتحاد السنغالي لكرة القدم، بعدما قضت بإلغاء قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد، والذي سبق أن رفض الطعن المقدم من المرشح السابق للرئاسة مادي توري.
وألزمت المحكمة لجنة الاستئناف السنغالية بقبول الطعن والنظر في جوهر القضية، بعدما اعتبرت أن قرار الرفض الشكلي لم يستند إلى أساس قانوني سليم.
وتعود تفاصيل القضية إلى الجمعية العمومية الانتخابية للاتحاد السنغالي التي انعقدت في غشت 2025، وأسفرت عن انتخاب عبد الله فال رئيساً للاتحاد.
وكان مادي توري، منافس فال، قد انسحب من الجولة الثانية للانتخابات، معترضاً على عدد من الإجراءات، من بينها ما اعتبره خروقات مرتبطة باستدعاء أعضاء الجمعية العمومية، إضافة إلى غياب الرقابة الكافية خلال عملية فرز الأصوات.
وبعد رفض الطعون التي تقدم بها على المستوى المحلي، لجأ توري إلى محكمة التحكيم الرياضي، التي قررت إعادة الملف إلى لجنة الاستئناف السنغالية، مع إلزامها بإجراء تحقيق تكميلي ودراسة مختلف الأدلة والاتهامات التي قدمها المرشح السابق.
وشددت «طاس» على أن لجنة الاستئناف لم تبحث في جوهر الادعاءات المقدمة من مادي توري، وهو ما دفعها إلى إلغاء قرار الرفض وإعادة القضية إلى الهيئات المحلية المختصة للنظر فيها وفق الأصول القانونية.
لا تغيير فوري في رئاسة الاتحاد السنغالي
ورغم أهمية قرار «طاس»، فإنه لا يعني إلغاء انتخاب عبد الله فال أو إبعاده فوراً من منصبه، إذ سيواصل الرئيس الحالي مهامه في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجديدة وقرار لجنة الاستئناف السنغالية بعد دراسة الملف من جديد.
وبذلك، تعود أزمة انتخابات الاتحاد السنغالي إلى الواجهة، في انتظار حسم الطعن بشكل نهائي على المستوى المحلي، بعد تدخل محكمة التحكيم الرياضي وإلزامها الهيئات السنغالية بإعادة النظر في القضية.




















قرار مهم بزاف وكيبين بلي الطعون خاصها تكون مبنية على القانون
القضية السنغالية غادي تزيد تسخن من بعد هاد القرار
الطاس دارت خدمتها وخلات الملف يرجع يتفتح من جديد
خاص دابا لجنة الاستئناف تدرس القضية بجدية وتشوف جميع المعطيات
القرار ماشي معناه تغيير الرئيس دابا ولكن الملف باقي مفتوح على جميع الاحتمالات
هاد القضية غادي تبقى محط اهتمام حتى يخرج القرار النهائي
مادي توري قدر يرجع الملف للمسار القانوني من جديد