صعّد المدرب السابق للمنتخب السنغالي، بابي تياو، خلافه مع الاتحاد السنغالي لكرة القدم، بعدما وجّه إليه إنذاراً رسمياً وقانونياً عن طريق محضر قضائي، مطالباً بتسوية مستحقاته المالية العالقة.
وطالب تياو الاتحاد السنغالي بأداء رواتب ومكافآت مالية تعود إلى فترة تمتد لستة أشهر، إلى جانب تسوية وضعيته المالية بشكل ودي، مهدداً باللجوء إلى القضاء في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن مستحقاته.
وكان الاتحاد السنغالي لكرة القدم قد أقال بابي تياو وأعضاء طاقمه الفني يوم 12 يوليوز 2026، عقب المشاركة المخيبة للمنتخب السنغالي في كأس العالم 2026، وسط أجواء مشحونة ومشاكل كبيرة رافقت معسكر «أسود التيرانغا» خلال البطولة.
وبهذا الإنذار، تدخل العلاقة بين بابي تياو والاتحاد السنغالي مرحلة جديدة، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات بين الطرفين، وما إذا كان الخلاف المالي سيُحسم ودياً أم سينتقل إلى أروقة القضاء.




















إذا ما تحل الخلاف وديا فالقضاء غادي يكون هو الفيصل
بابي تياو اختار الطريق القانوني بعدما فشلت التسوية الودية
الإقالة شيء والمستحقات المالية شيء آخر والاتحاد مطالب بتوضيح موقفه
تأخير ستة أشهر في الرواتب والمكافآت ماشي أمر بسيط