أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، اليوم السبت، إقالة مدرب المنتخب الأول بابي تياو، عقب المشاركة المخيبة في كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى فتح صفحة جديدة مع الجهاز الفني استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وجاء قرار الإقالة بعد النتائج السلبية التي حققها منتخب أسود التيرانغا في المونديال، رغم دخوله البطولة بطموحات كبيرة .
وفشل المنتخب السنغالي في تقديم المستوى المنتظر، بعدما خسر أول مباراتين في دور المجموعات أمام فرنسا والنرويج، قبل أن يودع المنافسة عقب خسارته أمام بلجيكا بنتيجة 3-2 بعد التمديد، رغم تقدمه بهدفين دون رد قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي.
وكان بابي تياو، البالغ من العمر 45 عاماً، يستعد أيضاً لتنفيذ عقوبة إيقاف لخمس مباريات بداية من شهر سبتمبر المقبل، ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، إثر احتجاجه على ركلة الجزاء التي احتُسبت للمغرب خلال نهائي كأس أمم أفريقيا الذي احتضنته الرباط، بعدما طلب من لاعبيه مغادرة أرضية الملعب.
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة ليكيب الفرنسية أن النجم الفرنسي السابق باتريك فييرا يُعد أبرز المرشحين لتولي تدريب المنتخب السنغالي خلال المرحلة المقبلة.
ويمتلك فييرا تجربة تدريبية متنوعة، بعدما أشرف على تدريب أندية نيويورك سيتي الأمريكي، ونيس وستراسبورغ الفرنسيين، إضافة إلى كريستال بالاس الإنجليزي وجنوى الإيطالي، ما يجعله من أبرز الأسماء المطروحة لقيادة المنتخب السنغالي.















الإقالة كانت متوقعة بعد هذا الإخفاق الكبير
السنغال تملك لاعبين كبارا لكنها تحتاج مدربا يعيد التوازن
النتائج وحدها هي التي تحسم مصير أي مدرب مهما كان اسمه
باتريك فييرا قد يكون بداية جديدة للمنتخب السنغالي
الاحتجاج لا يغير النتائج والانضباط أهم من الانفعال