أعاد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) فتح ملف إحدى أكثر الحالات التحكيمية إثارة للجدل في الموسم الماضي، بعدما أصدر توجيهًا جديدًا للحكام يؤكد أن لمس لاعب ميداني للكرة بيده داخل منطقة الجزاء أثناء وجود الكرة في اللعب، يستوجب احتساب ركلة جزاء دون أي مجال للتأويل.
وبحسب ما أوردته قناة “Esport3″، فإن التوجيه الجديد يهدف إلى توحيد القرارات التحكيمية في مثل هذه الحالات، والحد من الجدل الذي رافق عدداً من مباريات المسابقات الأوروبية.
وأعاد هذا القرار إلى الواجهة اللقطة المثيرة للجدل التي شهدتها مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما لمس مدافع أتلتيكو مارك بوبيل الكرة بيده داخل منطقة الجزاء، دون أن يحتسب الحكم إشتفان كوفاتش أو تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) ركلة جزاء.
وأكد “يويفا” في توجيهاته الجديدة أن مثل هذه الحالات لا تخضع للتقدير الشخصي أو التأويل، بل يجب احتسابها مباشرة كركلة جزاء، في إطار سعيه إلى توحيد تطبيق قوانين اللعبة في البطولات القارية.
ورغم أن الاتحاد الأوروبي لم يشر صراحة إلى مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد، فإن التوضيح الجديد اعتبره كثيرون إقرارًا غير مباشر بأن القرار التحكيمي في تلك المواجهة كان محل جدل، مع تأكيد أن مثل هذه الحالات ستُحسم مستقبلاً وفق التعليمات الجديدة.















إلى يويفا وضح القانون دابا هادي خطوة مزيانة للمستقبل
نتمنى من بعد هاد التوضيحات نشوفو تحكيم أحسن وأكثر عدالة
القوانين خاصها تطبق على الجميع بلا استثناء باش مايبقاش الجدل
الجماهير بغات تشوف قرارات واضحة ومايبقاش كل ماتش فيه النقاش
الأخطاء التحكيمية جزء من الكورة ولكن خاص يكون التعلم منها
التحكيم خاصو يكون عادل باش الفرق كاملين يحسو بالإنصاف
الفار خاصو يتدخل فهاد اللقطات ومايبقاش يضيع حقوق الفرق