خرجت شركة أديداس الألمانية عن صمتها للرد على الجدل الذي رافق الانتشار الواسع للأحذية الوردية خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدة أن تزامن اعتماد هذا اللون من قبل عدد كبير من اللاعبين لم يكن مخططًا له، وإنما جاء بمحض الصدفة.
اعتذار وتفسير رسمي
وخلال مؤتمر صحفي خُصص للإعلان عن النتائج الفصلية للشركة، أوضح الرئيس التنفيذي لأديداس، بيورن غولدن، أن أكثر ما أثار استغرابه لم يكن اللون الوردي نفسه، وإنما لجوء مختلف العلامات التجارية إلى اللون ذاته في الفترة نفسها، مؤكدًا أن ذلك لم يكن متوقعًا.
لماذا انتشرت الأحذية الوردية؟
وأثارت الظاهرة العديد من التفسيرات خلال البطولة، إذ رأى متابعون أن اللون الوردي يبرز بشكل أكبر فوق العشب الأخضر، ما يمنح الأحذية حضورًا أوضح أمام الجماهير وعدسات الكاميرات، ويزيد من فرص الترويج للعلامات التجارية خلال المباريات.
تنوع أكبر في الفترة المقبلة
وأكدت أديداس أنها ستعود قريبًا إلى طرح تصاميم بألوان متنوعة، مشيرة إلى أنها تجدد ألوان أحذيتها كل ثلاثة أشهر. وأضاف بيورن غولدن أن الجماهير ستشاهد مع انطلاق الموسم الجديد مجموعة واسعة من الأحذية بألوان مختلفة، ولن يقتصر الأمر على اللون الوردي كما حدث في مونديال 2026.




















الجودة هي اللي كاتفرق ماشي غير اللون ولا الشكل
هاد التجربة غادي تخلي أديداس تدير اختيارات أفضل مستقبلا
المهم هو يتعلمو من الأخطاء فالإصدارات الجاية
الأحذية خاصها تكون مريحة قبل ما تكون شكلها زوين
أي شركة كبيرة وارد تغلط ولكن التصحيح مهم
اللاعبين كيحتاجو تجهيزات تساعدهم يعطيو أحسن مستوى
أديداس دارت الاعتذار وهادشي كيبين أنها خذات الملاحظات بجدية
نتمنى نشوف تصاميم أحسن فالبطولات المقبلة