كشف الهولندي تشافي سيمونز، لاعب توتنهام هوتسبير، عن الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى مغادرة برشلونة في بداية مسيرته الكروية، نافياً أن يكون المال وراء قراره، ومؤكدًا أن غياب ثقة إدارة النادي في إمكاناته كان العامل الحاسم في الرحيل.
وقال سيمونز، في تصريحات عبر بودكاست “سبورتس إيجنتس”، إنه لم يكن يملك أصدقاء داخل برشلونة، مشيرًا إلى أن ما عاشه داخل النادي حرمه من جزء كبير من طفولته.
وأوضح اللاعب الهولندي أن إدارة برشلونة أبلغته بشكل مباشر بأنها لا تعتبره من الركائز الأساسية لمشروعها الرياضي، مضيفًا: “قالوا لي إن لديهم لاعبين آخرين يثقون بهم، وإنني لست ضمن اللاعبين الذين يشكلون محور مشروعهم، وعندها أصبح قرار الرحيل واضحًا بالنسبة لي.”
ونفى سيمونز الرواية التي رافقته لسنوات، والتي ادعت أنه غادر النادي الكتالوني من أجل المال، مؤكداً أن تلك الشائعات آلمته وأثرت في عائلته، لأنها لم تكن تعكس حقيقة ما حدث خلف الكواليس.
وأضاف: “أحب برشلونة، لكن الصورة التي انتشرت عني كانت مؤذية وغير صحيحة. الحقيقة أنهم فضلوا لاعبين آخرين، ولم يكن لدي أي خيار سوى البحث عن مشروع يؤمن بقدراتي.”
وأشار سيمونز إلى أن انتقاله إلى باريس سان جيرمان مثّل فرصة مثالية لتطوير مستواه، خاصة أنه كان يتدرب، وهو في السادسة عشرة من عمره، إلى جانب نخبة من أفضل لاعبي العالم، وهو ما جعله يقتنع تمامًا بخطوة الرحيل.




















برشلونة خسر موهبة كبيرة بسبب سوء التقدير
سيمونز أثبت أن الإيمان باللاعب يصنع الفارق أكثر من أي شيء آخر
إدارة برشلونة تتحمل مسؤولية التفريط في لاعب بهذه الجودة
كلام سيمونز يكشف أن الموهبة وحدها لا تكفي داخل الأندية الكبرى
الرد الحقيقي على المشككين كان بما قدمه داخل الملعب
أحيانا قرار الرحيل يصنع نجما أكبر من البقاء