واصل منتخب إسبانيا كتابة تاريخه في بطولة كأس العالم، بعدما بلغ نهائي نسخة 2026 للمرة الثانية في تاريخه، ليقترب من فرصة التتويج بلقبه العالمي الثاني.
ويعد المنتخب الإسباني أحد أبرز المنتخبات في تاريخ كرة القدم، إذ مر بعدة أجيال مميزة، يتقدمها الجيل الذهبي الذي سيطر على الكرة العالمية بين عامي 2008 و2012، قبل أن يستعيد بريقه في السنوات الأخيرة بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي وظهور مواهب جديدة يتقدمها لامين يامال.
ووصل منتخب إسبانيا إلى نهائي كأس العالم لأول مرة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما تجاوز ألمانيا بهدف المدافع كارليس بويول في نصف النهائي، قبل أن يهزم هولندا بهدف أندريس إنييستا في الوقت الإضافي، ويتوج بأول لقب عالمي في تاريخه.
أما التأهل الثاني فجاء في مونديال 2026، بعد الفوز على منتخب فرنسا بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، سجلهما ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو، ليضمن “لا روخا” مقعده في المباراة النهائية.
ويبقى لقب كأس العالم 2010 الإنجاز الأكبر في تاريخ المنتخب الإسباني، إذ لم يسبق له قبل تلك النسخة بلوغ الدور نصف النهائي، بينما كان أفضل إنجاز سابق يتمثل في الوصول إلى ربع النهائي في نسخ 1986 و1994 و2002.
وسيخوض المنتخب الإسباني نهائي كأس العالم 2026 بطموح إضافة النجمة الثانية إلى سجله، عندما يواجه الفائز من مواجهة إنجلترا والأرجنتين في المباراة النهائية.
















دي لا فوينتي صنع منتخبا يعرف كيف يفوز في المباريات الكبرى
إسبانيا أثبتت أنها عادت إلى قمة كرة القدم العالمية
الوصول إلى النهائي لم يأت بالحظ بل بعمل كبير ومستوى ثابت
النهائي سيكون اختبارا حقيقيا لمعرفة إن كان هذا الجيل سيدخل التاريخ
لامين يامال يقود جيلا جديدا يبشر بسنوات من التألق
إسبانيا تستحق مكانها في النهائي بعد عروضها القوية طوال البطولة
النجمة الثانية أصبحت قريبة إذا واصل المنتخب بنفس الروح