انتقد نجم الكرة المصرية السابق مصطفى يونس واقع منظومة كرة القدم في مصر، معتبراً أن الخروج من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين لم يكن مجرد خسارة في مباراة، بل كشف عن مشكلات عميقة في إعداد اللاعب المصري وآليات اكتشاف المواهب.
وأوضح يونس أن منتخب مصر تأثر ببعض القرارات التحكيمية خلال المواجهة، لكنه شدد على ضرورة الاعتراف بالأخطاء الفنية، مؤكداً أن التفريط في التقدم بهدفين قبل عشر دقائق من نهاية المباراة واستقبال ثلاثة أهداف يعكس خللاً واضحاً في الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين.
وأشار إلى أن الفارق الحقيقي بين اللاعب العربي ونظيره الأوروبي يظهر في البطولات الكبرى التي تتطلب الحفاظ على أعلى مستوى بدني وفني خلال مباريات متتالية، لافتاً إلى أن العديد من اللاعبين الأوروبيين يواصلون التألق حتى في أواخر الثلاثينيات بفضل برامج الإعداد والتكوين الاحترافية.
واستشهد يونس بتطور اللاعب حمزة عبد الكريم خلال فترة قصيرة، معتبراً أن التغيير الذي طرأ على بنيته الجسدية يعكس أهمية العمل العلمي في إعداد اللاعبين، مؤكداً أن تطوير الناشئين والمدربين يمثل الخطوة الأساسية للنهوض بكرة القدم المصرية.
وفي سياق آخر، وجه يونس انتقادات حادة لنظام اكتشاف المواهب، معتبراً أن فرض رسوم على اختبارات الناشئين، أو السماح لبعض الأسر بدفع مبالغ مالية لضمان مشاركة أبنائها، يحرم الكثير من المواهب الحقيقية من فرصة الظهور، ويضر بمستقبل الكرة المصرية.
وأضاف أن الاستثمار الحقيقي لا يكون في تحصيل الأموال من اختبارات الناشئين، بل في صناعة لاعبين قادرين على الوصول إلى الفريق الأول ثم الاحتراف وتحقيق عائدات مالية كبيرة للأندية، مشيراً إلى أن معظم نجوم الأهلي في الماضي تخرجوا من قطاع الناشئين، على عكس الواقع الحالي.
كما انتقد سياسة التعاقدات، معتبراً أن التخلي عن لاعبين ثم إنفاق مبالغ ضخمة للتعاقد مع بدلاء، أو ضم لاعبين متقدمين في السن بعقود مرتفعة، لا يخدم مشروع بناء فريق للمستقبل.
واختتم مصطفى يونس حديثه بالتأكيد على أن إصلاح الكرة المصرية يبدأ من القاعدة، عبر تطوير دوريات الناشئين، وإلغاء رسوم الاختبارات، وتأهيل المدربين وفق أحدث المناهج، معتبراً أن التجارب الاحترافية الناجحة، مثل تجربة عمر مرموش في ألمانيا، تؤكد أن كرة القدم الحديثة تعتمد على الإعداد العلمي والبدني قبل أي شيء آخر.















إلى كان عندو شي كلام مهم خاصو يقولو بوضوح وبالدليل
الهضرة كثيرة ولكن الخدمة خاصها تكون داخل الميدان والإدارة
من بعد الإقصاء كل واحد كيبدا يخرج اللي فخاطرو
مصطفى يونس ديما كيعرف كيفاش يخلق الجدل بتصريحاتو
الكرة المصرية خاصها مراجعة حقيقية ماشي غير تصريحات مثيرة
وداع المونديال صعيب وكيخرج بزاف ديال الردود والانفعالات