شنّت جماهير كندا هجومًا واسعًا على نجمها الأول ألفونسو ديفيز عقب الإقصاء من كأس العالم، مطالبة بسحب شارة القيادة منه، في موجة غضب غير مسبوقة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي.
وودّع منتخب كندا البطولة من دور ثمن النهائي بعد خسارة قاسية بثلاثية نظيفة أمام المنتخب المغربي، في مباراة كشفت الفوارق الفنية والبدنية بين الطرفين.
ولم يظهر ديفيز سوى لدقائق معدودة خلال مشوار كندا في المونديال، بسبب معاناته من إصابة كان قد تعرّض لها مع ناديه بايرن ميونيخ في ختام الموسم الماضي، ما أثار جدلًا واسعًا حول جاهزيته الحقيقية للمشاركة.
مدرب المنتخب الكندي جيسي مارش كشف أن ديفيز شعر بآلام جديدة خلال أحد التدريبات التي سبقت مواجهة المغرب، موضحًا أن اللاعب أبلغ الطاقم التقني بعدم قدرته على اللعب، فتم استبعاده تفاديًا لتفاقم الإصابة.
من جانبه، دافع ديفيز عن قراره، مؤكدًا أنه لم يُرِد أن يكون عبئًا على زملائه داخل الملعب، وقال إنه فضّل الغياب على الظهور دون القدرة على تقديم الإضافة المطلوبة في مباراة حاسمة.
غير أن هذا التبرير لم يُقنع شريحة واسعة من الجماهير، التي شنّت انتقادات لاذعة على قائدها، معتبرة وجوده مع البعثة دون مشاركة فعالة أمرًا غير مبرر. وذهب بعض المشجعين إلى حد السخرية، مطالبين اللاعب بالبقاء في ألمانيا بدل مرافقة المنتخب، فيما رأى آخرون أن القائد الحقيقي كان عليه المخاطرة والمشاركة مهما كانت الظروف.




















شارة القيادة خاصها المسؤولية الكبيرة والجمهور ديما كيتسنى القائد يبان فالمواعيد الصعيبة
الإصابة ممكن تكون السبب ولكن الانتقادات غادي تبقى حيت كندا كانت محتاجة نجمها الأول
المغرب دار ماتش كبير وكندا بان فيها الخلل بزاف وماشي غير ديفيز بوحدو المسؤول
إلى كان ماواجدش مية فالمية كان خاص التوضيح من الأول باش مايتزادش الضغط عليه
دابا خاص الكنديين يهداو شوية ويشوفو الصورة كاملة ماشي غير يحمّلو ديفيز كلشي
ديفيز لاعب كبير ولكن الجمهور الكندي من حقو يغضب من بعد هاد الإقصاء القاسي