يبحث المنتخب المغربي عن ردّ الاعتبار عندما يلاقي نظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة تحمل طابعًا ثأريًا وتستند إلى رقم سلبي يلاحق “الديوك” منذ مطلع القرن الحالي.
وقبل أربعة أعوام، توقفت المسيرة التاريخية لـ منتخب المغرب عند محطة نصف النهائي بعد الخسارة أمام فرنسا، في مباراة دخلها “أسود الأطلس” مرهقين بدنيًا، عقب مواجهتين شاقتين ضد إسبانيا والبرتغال في ثمن وربع النهائي على التوالي، تحت قيادة المدرب آنذاك وليد الركراكي.
اليوم، ومع تولي محمد وهبي قيادة المنتخب المغربي، تبرز إحصائية لافتة قد تشكل مصدر إلهام، إذ تُعد فرنسا من أكثر المنتخبات الأوروبية تعثرًا أمام منتخبات إفريقيا في كأس العالم منذ نسخة 2002.
ومنذ مونديال كوريا واليابان، تكبّد منتخب فرنسا ست هزائم في كأس العالم (دون احتساب ركلات الترجيح)، ثلاث منها جاءت أمام منتخبات إفريقية. البداية كانت صادمة في افتتاح نسخة 2002، حين أسقطت السنغال حاملة اللقب بهدف دون رد، قبل خسارة ثانية أمام الدنمارك أقصت فرنسا مبكرًا من دور المجموعات.
وفي نسخة 2006، بلغت فرنسا النهائي دون أي هزيمة، لكنها خسرت اللقب أمام إيطاليا بركلات الترجيح. وبعدها بأربعة أعوام، ودّعت مونديال 2010 من الدور الأول إثر خسارتين أمام المكسيك وجنوب إفريقيا، في واحدة من أسوأ مشاركاتها تاريخيًا.
أما في 2014، فتوقّف مشوار “الديوك” عند ربع النهائي بخسارة ضيقة أمام ألمانيا، التي واصلت طريقها نحو التتويج. وعادت فرنسا بقوة في 2018، حيث حافظت على سجل خالٍ من الهزائم وتوجت باللقب بعد الفوز في ست مباريات من أصل سبع.
وفي مونديال قطر، سقطت فرنسا أمام تونس في ختام دور المجموعات، لكن تلك الهزيمة جاءت بعد ضمان التأهل، قبل أن تشق طريقها إلى النهائي وتخسره مجددًا بركلات الترجيح أمام الأرجنتين.
وخلال نسخة 2026، كشفت مواجهة فرنسا أمام باراغواي في ثمن النهائي عن معاناة واضحة أمام الدفاعات المنظمة، إذ احتاج فريق المدرب ديدييه ديشان إلى ركلة جزاء نفذها كيليان مبابي لتجاوز عقبة خصم عنيد، وهو ما يعزز آمال المغرب في استثمار صلابته الدفاعية وقدرته على فرض الإيقاع.
وتمنح هذه المعطيات المنتخب المغربي دفعة معنوية قوية قبل موعد ربع النهائي، في سعيه لمواصلة الحلم العالمي وكتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاته المونديالية.




















هاد الرقم غير للإحصائيات أما فوق الميدان المغرب يقدر يدير المفاجأة
المغرب خاصو يدخل مركز ويحترم الخصم ولكن الثقة موجودة فهاد الجيل
الأرقام ماكتربحش الماتشات اللي كيربح هو القلب والقتالية فوق التيران
إلى لعبو بحال ماتش كندا راه فرنسا غادي تلقى صعوبات كبيرة
فرنسا عندها الأسماء والمغرب عندو الروح والانسجام وهنا غادي يكون الفرق
هاد المباراة فرصة لرد الاعتبار واللاعبين عارفين شنو خاصهم يديرو
فرنسا منتخب قوي ولكن الأسود بينو بلي ماكيخافوش من حتى حد
مباراة كبيرة وغادي تبان فيها شخصية المنتخب المغربي الحقيقي