يخوض المنتخب الأردني مباراته الأخيرة في دور المجموعات من كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين، فجر الأحد، في مواجهة يسعى من خلالها إلى إنهاء مشاركته التاريخية الأولى بصورة مشرفة، رغم فقدانه فرصة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعد خسارتيه أمام النمسا والجزائر.
وأكد المدرب جمال السلامي أن هوية تشكيلة الأرجنتين، سواء شارك ليونيل ميسي أو غاب، لن تغير من صعوبة المباراة، مشددًا على أن جميع لاعبي المنتخب الأرجنتيني يمتلكون الجودة والطموح للمنافسة على اللقب.
وأضاف السلامي أن مواجهة بطل العالم تمثل اختبارًا مهمًا لمنتخبه، معربًا عن أمله في تقديم أداء يليق بكرة القدم الأردنية أمام أحد أقوى منتخبات العالم.
من جانبه، أوضح قائد المنتخب نور الروابدة أن “النشامى” لا يمثلون أنفسهم فقط، بل يحملون رسالة تعكس صورة الأردن وشعبه، مؤكدًا أن المشاركة في كأس العالم تعد فرصة لإبراز قيم المثابرة والطموح التي يتميز بها الأردنيون.




















النشامى مطالبون بالقتال حتى الدقيقة الأخيرة وترك بصمة جميلة.
غياب ميسي أو حضوره لن يغيّر قوة الأرجنتين أبدًا.
السلامي محق، هذه المباراة اختبار حقيقي أمام بطل العالم.
النتيجة مهمة لكن الأداء المشرف سيكون المكسب الأكبر.
مواجهة الأرجنتين فرصة لإثبات الشخصية قبل توديع البطولة.
حتى دون التأهل، الأردن كسب احترام الجميع بأول مشاركة مونديالية.