أشاد ستالي سولباكن بروح لاعبيه القتالية رغم الخسارة أمام فرنسا، معتبرًا أن الأداء الإيجابي لفريقه الرديف يمنحه مؤشرات مشجعة قبل محطة الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026.
أثنى مدرب منتخب النرويج ستالي سولباكن على الانضباط والروح العالية التي أظهرها لاعبوه في مواجهة قوية أمام منتخب فرنسا، رغم الهزيمة بنتيجة (4-1)، في مباراة اختار خلالها إراحة معظم عناصره الأساسية تحضيرًا للاستحقاقات المقبلة.
وشهدت المواجهة تألق المهاجم الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي حسم اللقاء عمليًا بتسجيل ثلاثية في الشوط الأول، مستفيدًا من التشكيلة الرديفة للنرويج، بعدما فضّل سولباكن إراحة 10 لاعبين أساسيين، يتقدمهم الهداف إيرلينغ هالاند، تحسبًا لمباراة دور الـ32 أمام كوت ديفوار يوم 30 يونيو.
ورغم صعوبة المهمة، صنع المنتخب النرويجي عدة فرص سانحة للتسجيل، أبرزها ركلة جزاء في بداية الشوط الثاني، غير أن المهاجم يورغن ستراند لارسن لم ينجح في ترجمتها، بعدما تصدى لها الحارس الفرنسي مايك ماينان.
وأكد سولباكن في تصريحاته أن فقدان الكرة في مناطق حساسة أمام منتخب بحجم فرنسا كان مكلفًا، مشددًا في الوقت ذاته على أن فريقه خلق فرصًا خطيرة في الشوطين الأول والثاني، وهو ما يستحق عليه اللاعبون الإشادة، حسب تعبيره.
وأشار مدرب النرويج إلى أن التحدي الأكبر حاليًا يتمثل في استعادة الطاقة البدنية، خاصة وأن فترة الراحة التي حصل عليها الفريق تُعد الأقصر مقارنة ببقية المنتخبات في البطولة، قبل خوض مباراة جديدة بعد أربعة أيام فقط.
واختتم سولباكن حديثه بالتأكيد على أن قراره بإراحة النجوم، وعلى رأسهم هالاند و**مارتن أوديغارد**، كان ضروريًا من أجل الذهاب بعيدًا في البطولة، موضحًا أن إرضاء الجماهير لا يجب أن يكون على حساب الهدف الأكبر، وهو المنافسة حتى الأدوار المتقدمة.




















فرنسا كانت قوية بزاف ولكن بعض لاعبي النرويج بينو مؤشرات إيجابية
المدرب دار مزيان ملي شجع البدلاء حيث النتيجة ما كتخليش المجهود اللي داروه يضيع
أي مدرب خاصو يشوف الجوانب الإيجابية حتى فالمباريات الصعيبة
النرويج عندها عناصر شابة قادرة تتطور وتتعلم من هاد المواجهات الكبيرة
الثقة فالبدلاء مهمة وكتعاون الفريق يكون عندو حلول أكثر فالمستقبل
النتيجة كانت قاسية شوية ولكن الأداء الفردي ديال بعض اللاعبين كان مشجع
الإشادة بالبدلاء كتخلق روح إيجابية داخل المجموعة وكتحفز الجميع على العطاء أكثر