بعد مونديال كارثي.. أول استقالة تهزّ محيط المنتخب التونسي

منتخب تونس
حجم الخط:

أنهى المنتخب التونسي مشاركته في كأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بصورة صادمة لجماهيره، بعدما تكبد ثلاث هزائم متتالية في دور المجموعات، مكتفيًا بالمركز الرابع والأخير في المجموعة السادسة دون أي نقطة، في مشاركة وُصفت بالأضعف في تاريخ “نسور قرطاج” عبر سبع نسخ مونديالية.

وبعد ساعات قليلة من إسدال الستار على هذه المغامرة القاسية، أعلن خليل شمام، المدير الرياضي المساعد للمنتخب، استقالته من منصبه، ليكون أول مسؤول يغادر رسميًا عقب الخروج المبكر، في خطوة عكست حجم الغضب والانتقادات التي طالت الطاقم الإداري.

بدأت تونس البطولة تحت قيادة المدرب صبري اللموشي، غير أن الخسارة الثقيلة في المباراة الافتتاحية أمام السويد بنتيجة (5-1) دفعت الاتحاد التونسي لكرة القدم إلى إقالته سريعًا، والاستعانة بالمدرب الفرنسي هيرفي رينارد، على أمل تصحيح المسار، لكن النتائج لم تتغير، إذ سقط المنتخب مجددًا أمام اليابان (4-0) ثم هولندا (3-1)، ليغادر المنافسة بأرقام سلبية غير مسبوقة.

وتولى شمام منصبه في فبراير 2025 إلى جانب زياد الجزيري، المدير الرياضي للمنتخب، غير أن فترة عمله لم تمر دون جدل، حيث تعرض خلال المعسكر الإعدادي في مدينة مونتيري المكسيكية لانتقادات حادة، وصلت حد اتهامه بالضلوع في ترتيب صفقات لبعض اللاعبين مع ناديه السابق الترجي التونسي، وهي اتهامات لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي.

وبحسب مصادر غير رسمية من داخل محيط المنتخب، فإن خليل شمام، الذي خاض قرابة 20 مباراة دولية بقميص تونس، بات قريبًا من تولي منصب المدير الرياضي في نادي الترجي التونسي بداية من موسم 2026-2027، في انتظار الإعلان الرسمي.

6 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. سعيد

    هاد الاستقالة كانت متوقعة من بعد النتائج اللي ما كانتش فالمستوى المنتظر

  2. عزوز

    نتمنى المرحلة الجاية تكون أحسن للمنتخب التونسي ويرجع بقوة

  3. نوفل

    أي تغيير خاص يكون مدروس ويخدم مصلحة الكرة التونسية على المدى البعيد

  4. حكيم

    كرة القدم فيها الربح والخسارة ولكن المحاسبة ضرورية من بعد أي إخفاق

  5. مصطفى

    الجماهير التونسية تستحق تشوف منتخبها فأفضل المستويات دائما

  6. حميد

    المنتخب التونسي خاصو يدير تقييم شامل باش يعرف فين كانت الأخطاء

اترك تعليقاً