أثارت الحكمة الأمريكية توري بينسو موجة واسعة من الانتقادات عقب إدارتها مباراة ألمانيا والإكوادور، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة في كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز الإكوادور بنتيجة (2-1) وتأهلها إلى دور الـ32.
وشهدت المباراة جدلاً تحكيمياً كبيراً بعدما أكد موقع “أرشيفو فار” المتخصص في التحكيم أن الهدف الوحيد لألمانيا كان يجب إلغاؤه، بسبب خطأ واضح ارتكبه ألكسندر بافلوفيتش في بداية الهجمة، معتبراً أن تقنية الفيديو (VAR) أخفقت في تصحيح القرار.
ولم تتوقف الانتقادات عند هذه اللقطة، إذ منح الموقع الحكمة الأمريكية تقييماً صادماً بلغ 1 من 10، واصفاً أداءها بـ”الكارثي”، مشيراً إلى أنها تغاضت عن إنذارات مستحقة، كما احتسبت ركلة جزاء بعد هجمة سبقتها مخالفة لم يتم احتسابها.
واختتم الموقع هجومه بالتأكيد على أن اللجنة الفنية للحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم مطالبة بعدم إسناد أي مباراة أخرى في البطولة إلى توري بينسو أو طاقم تقنية الفيديو الذي أدار هذه المواجهة، معتبراً أن ما حدث يُعد من أسوأ الأخطاء التحكيمية في النسخة الحالية من كأس العالم.




















تقنية VAR وُجدت لتفادي مثل هذه الحالات المثيرة للجدل.
الأخطاء التحكيمية لا يجب أن تحسم مصير المنتخبات في كأس العالم.
الجدل التحكيمي سرق الأضواء من فوز الإكوادور وتأهلها.
فيفا مطالبة بمراجعة ما حدث للحفاظ على مصداقية البطولة.
إذا صحت هذه الأخطاء فالتحكيم أثّر بشكل كبير على عدالة المباراة.