كشفت صحيفتا “لو بروغري” و“أكتو” الفرنسيتان أن اللاعب الجزائري الشاب قيس كينزو تعرض لحادث مأساوي في فرنسا انتهى بإصابته بوفاة دماغية، بعد غرقه في نهر الرون خلال حادث مؤلم وقع مساء الاثنين.
وبحسب المصادر، فإن كينزو (مواليد 2005 بمدينة ليون) الذي بدأ مسيرته في أكاديمية أولمبيك ليون قبل أن ينتقل إلى سانت إيتيان ثم غانغان، كان من بين أربعة أشخاص جرفتهم مياه النهر قرب شلالات فيسين، قبل أن يتم إنقاذ بعضهم بينما ظل هو مفقوداً لفترة.
وأوضحت التقارير أن فرق الإنقاذ تمكنت لاحقاً من انتشاله من المياه بعد عملية بحث، ليُنقل إلى المستشفى في حالة خطيرة جداً، حيث أُعلن عن إصابته بوفاة دماغية رغم محاولات الإنعاش.
وتشير المعطيات إلى أن الحادث وقع نتيجة تيارات قوية مفاجئة في النهر، حيث كان الضحايا يسبحون منذ ساعات النهار قبل أن يفاجئهم جريان المياه العنيف الذي تسبب في هذه المأساة.
ولا تزال تفاصيل الحادث قيد المتابعة من قبل السلطات الفرنسية، وسط صدمة في الأوساط الرياضية التي تابعت مسيرة اللاعب الشاب الذي كان يُنظر إليه كأحد المواهب الصاعدة في كرة القدم.




















حادث مأساوي يذكرنا بضرورة الحذر من مخاطر الأنهار حتى للمحترفين.
رحيل موهبة شابة بهذه الطريقة صادم ويترك حزناً كبيراً في الوسط الرياضي.
فرق الإنقاذ قامت بدور مهم لكن قوة التيارات كانت أكبر من كل الاحتياطات.
كان يُنتظر له مستقبل كبير لكن القدر كان أسرع من مسيرته.
الكرة تخسر موهبة واعدة لكن الأهم هو سلامة الأرواح دائماً.