أوضح لوكا زيدان، حارس مرمى المنتخب الجزائري، أنه يلجأ إلى أخصائي نفسي لمساعدته على التعامل مع الضغوط الكبيرة المرافقة لحماية عرين “محاربي الصحراء” في كأس العالم 2026، في ظل تصاعد حدة الانتقادات الموجهة للفريق بعد الخسارة الثقيلة أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة.
وجاءت هذه الضغوط بعد المباراة الأخيرة التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الكروية الجزائرية، خاصة مع تعرض المنتخب لانتقادات حادة من الجماهير والمحللين عقب الأداء والنتيجة، ما زاد من التوتر داخل المعسكر قبل المواجهة المقبلة.
وفي سياق متصل، تشير تقارير من داخل المنتخب إلى حالة من عدم الرضا بين بعض اللاعبين تجاه اختيارات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي واجه بدوره انتقادات بعد قرارات فنية مثيرة للجدل في المباراة الافتتاحية، من بينها إبقاء القائد رياض محرز على مقاعد البدلاء في بداية اللقاء.
ومع تعقد وضعية المجموعة العاشرة، يجد المنتخب الجزائري نفسه أمام خيار وحيد تقريبًا لإنعاش آماله في التأهل، وهو تحقيق الفوز على المنتخب الأردني في المباراة المقبلة المقررة بمدينة سان فرانسيسكو.
من جانبه، أكد لوكا زيدان، نجل الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، أنه مستمر في العمل على تطوير جاهزيته الذهنية، مشيرًا إلى أنه بدأ بالفعل التعامل مع مدرب نفسي منذ فترة دون الإعلان عن ذلك سابقًا، معتبرًا أن الصلابة العقلية أصبحت عنصرًا أساسيًا في كرة القدم الحديثة.
وأوضح الحارس البالغ من العمر 28 عامًا أن هذه التجربة ساعدته على تحسين طريقة تعامله مع الضغط، سواء داخل الملعب أو خارجه، خاصة في ظل حجم التوقعات الملقاة على عاتقه.
وعلى مستوى آخر، لم تتوقف تداعيات الخسارة أمام الأرجنتين عند الجانب الفني فقط، إذ تقدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي “فيفا”، احتجاجًا على بعض القرارات التحكيمية، من بينها لقطة مثيرة للجدل تخص ليونيل ميسي وتدخلات أخرى اعتبرها الجانب الجزائري مؤثرة في مجريات اللقاء.




















الخسارة أمام الأرجنتين كشفت هشاشة المنتخب وزادت من توتر الأجواء داخل المعسكر.
الضغط النفسي في المونديال قد يكون أصعب من الضغط الفني داخل الملعب أحيانًا.
الجزائر أصبحت مطالبة برد فعل قوي أمام الأردن وإلا ستودع مبكرًا.
إبقاء محرز على الدكة قرار فني مثير للجدل وقد يكون أحد أسباب الانتقادات.
الاعتماد على أخصائي نفسي دليل على حجم الضغط الكبير الذي يعيشه لوكا زيدان مع الجزائر.
اللجوء إلى الشكوى ضد الفيفا يعكس حالة غضب داخل الاتحاد الجزائري بعد الهزيمة.