ترك لاعبو منتخب إيران لكرة القدم رسالة إنسانية لافتة داخل غرفة ملابسهم في ملعب مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك عقب تعادلهم بدون أهداف أمام منتخب بلجيكا، أمس الأحد، ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وجاءت الرسالة التي تركها اللاعبون بعد المباراة محمّلة بمعاني الفخر والاعتزاز، حيث أكدوا من خلالها أن تاريخ بلادهم يمتد من “بلاد فارس العريقة إلى إيران الحديثة”، مشيرين إلى أن الروح الإيرانية تبقى “حية وصامدة لا تنكسر”. كما عبّروا عن خوضهم المباراة بكل فخر، ولعبهم بروح رياضية عالية، قبل مغادرة الملعب بكرامة واحترام.
ووجّه لاعبو المنتخب الإيراني شكرهم لمدينة لوس أنجلوس على حسن الاستقبال، كما قدّموا امتنانهم لجماهيرهم داخل إيران على الدعم المستمر، مؤكدين أن ما رافقهم خلال مئة وثمانين دقيقة من المنافسة كان عنوانه السلام والاحترام والصداقة بين الشعوب، في رسالة تتجاوز حدود كرة القدم.
كما تضمنت الرسالة لفتة إنسانية بتكريم ضحايا قصف مدرسة ميناب، الذين كان معظمهم من تلميذات تتراوح أعمارهن بين سبع واثنتي عشرة سنة، في إشارة أثارت تعاطفاً واسعاً وتفاعلاً كبيراً.
وكان المنتخب الإيراني قد خاض مباراته الأولى في البطولة على نفس الملعب أيضاً، حين تعادل مع منتخب نيوزيلندا بنتيجة هدفين لمثلهما، ليواصل بذلك مشاركته في كأس العالم وسط أجواء رياضية وإنسانية لافتة خارج المستطيل الأخضر.




















كرة القدم هنا تتحول إلى وسيلة للتعبير عن السلام والتواصل بين الشعوب.
تقدير الضحايا في الرسالة يضيف بعدًا إنسانيًا مؤثرًا للمباراة.
رسالة إيران تعكس أن كرة القدم يمكن أن تحمل بعدًا إنسانيًا يتجاوز حدود المنافسة.
ما قام به اللاعبون يثبت أن الروح الرياضية لا تقل أهمية عن النتائج داخل الملعب.
شكرهم للمدينة والجماهير يعكس صورة حضارية عن المنتخب الإيراني.
حتى التعادل أمام بلجيكا أصبح ثانويًا أمام هذه الرسالة الرمزية القوية.