كشفت تقارير رسمية عن أزمة غذائية حادة يعيشها المنتخب السنغالي داخل مقر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية، خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، في واقعة أثارت موجة من الجدل والاستغراب داخل الأوساط الرياضية الإفريقية.
وأفاد التلفزيون السنغالي الرسمي، نقلًا عن مراسلته من ولاية نيوجيرسي، بأن بعثة المنتخب وجدت نفسها دون طباخ رسمي بعد إلغاء سفره في اللحظات الأخيرة، ما اضطر اللاعبين إلى الاعتماد على الوجبات السريعة لتأمين احتياجاتهم الغذائية اليومية.
وأثار هذا الوضع حالة من الاستياء داخل المعسكر، خاصة في ظل التأثيرات الصحية المحتملة على جاهزية اللاعبين البدنية، خلال بطولة تتطلب أعلى درجات الانضباط الغذائي والبدني، من أجل الحفاظ على الأداء التنافسي في المباريات.
ورغم خطورة المعطيات، لم يصدر عن الاتحاد السنغالي لكرة القدم أي بيان رسمي يوضح حقيقة الأزمة أو يطمئن الرأي العام، في مشهد يتناقض بشكل لافت مع الحضور القوي للبلاغات والاحتجاجات التي رافقت مشاركته السابقة في كأس أمم إفريقيا بالمغرب.




















إذا صحت هذه الأخبار فالإدارة أخفقت قبل أن يبدأ اللاعبون المنافسة الحقيقية.
من غير المعقول أن تحدث مثل هذه المشاكل في أكبر بطولة كروية في العالم.
التغذية جزء من الأداء، وهذه الأزمة قد تكلف المنتخب الكثير داخل الملعب.
الصمت الرسمي للاتحاد السنغالي زاد الشكوك أكثر مما قدم الحلول.
غياب الطباخ في كأس العالم فضيحة تنظيمية لا تليق بمنتخب كبير مثل السنغال.