كشف نصير مزراوي، نجم المنتخب المغربي ولاعب نادي مانشستر يونايتد، عن تفكير جدي في اعتزال كرة القدم بعد نهاية مشاركته في كأس العالم 2026، مفضلًا التوجه إلى مسار روحي يتمثل في حفظ القرآن الكريم والعمل إمامًا في أحد المساجد.
ويتواجد مزراوي، البالغ من العمر 28 عامًا، رفقة بعثة منتخب المغرب المشاركة في نهائيات كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث بات “أسود الأطلس” قريبين من ضمان التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب.
وقدم المنتخب المغربي مستويات لافتة في دور المجموعات، نالت إشادة واسعة بفضل أسلوب لعب متوازن ومنظم، رغم أن هذه الأفضلية الفنية لم تُترجم بعد إلى إنجازات كبرى على مستوى الأدوار المتقدمة.
وحقق المنتخب المغربي فوزًا مهمًا على منتخب منتخب اسكتلندا بهدف دون رد، بعدما تعادل في الجولة الأولى مع منتخب منتخب البرازيل بهدف لمثله، ليحصد أربع نقاط قبل مواجهته الأخيرة أمام منتخب منتخب هايتي في ختام منافسات المجموعة الثالثة.
وفي تصريحات صريحة، عبّر مزراوي عن نظرته للحياة ومسيرته الكروية، مؤكدًا أن كرة القدم، رغم ما حققته له من شهرة ونجاح، لا تمثل الهدف الأسمى في حياته، حيث قال: «قد أعتزل بعد كأس العالم، فالحياة قصيرة، وأطمح إلى حفظ القرآن الكريم والعمل إمامًا في أحد المساجد».
ويُعرف مزراوي بانضباطه والتزامه داخل وخارج الملعب، إذ سبق له المشاركة في فعالية إفطار رمضاني نظمها ناديه خلال شهر رمضان، وشهدت حدثًا مميزًا تمثل في رفع الأذان داخل الملعب، في خطوة لاقت إشادة واسعة داخل الأوساط الرياضية.




















فكرة الاعتزال في سن 28 صادمة لكنها تعبّر عن قناعة شخصية واضحة
الانتقال من الملاعب إلى الإمامة قرار نادر في عالم النجوم
تصريحاته تعكس أن النجاح لا يُقاس فقط بالإنجازات الرياضية
إذا تحقق هذا القرار فسيكون من أكثر التحولات غرابة في مسيرة لاعب محترف
تصريح مزراوي يعكس نضجًا كبيرًا في التفكير خارج كرة القدم
التركيز على الجانب الروحي بعد المونديال خطوة تحتاج شجاعة كبيرة
كرة القدم لا تعني كل شيء وهذا ما يوضحه موقفه الحالي
الالتزام الديني كان دائمًا جزءًا من شخصية مزراوي داخل وخارج الملعب