أكّد حسام حسن، مدرب المنتخب المصري، أن الأداء القوي أمام بلجيكا في افتتاح مشوار الفراعنة بكأس العالم 2026 لا يعني شيئًا ما لم يُترجم إلى انتصار، مشددًا على أن التركيز الكامل ينصب حاليًا على مواجهة نيوزيلندا، بحثًا عن أول فوز مصري في تاريخ المونديال.
وظهر المنتخب المصري بصورة مميزة في الجولة الأولى وفرض التعادل الإيجابي (1-1) على منتخب بلجيكا، في نتيجة رفعت سقف الطموحات، قبل مواجهة نيوزيلندا مساء الأحد في كندا، ثم اختتام دور المجموعات بمباراة إيران.
وأوضح حسام حسن في تصريحاته الإعلامية أن ما تحقق أمام بلجيكا خطوة إيجابية فقط، مؤكدًا أنه نقل للاعبين رسالة واضحة مفادها أن المنتخب لم ينجز شيئًا بعد، رغم الأداء المشرف الذي فاجأ الكثيرين، وكان من الممكن أن يتوج بفوز.
وشدد مدرب مصر على ضرورة التعامل بواقعية وتركيز عالٍ، مشيرًا إلى أن المباريات الكبيرة يجب أن تُطوى فور انتهائها، وأن التفكير منصب فقط على اللقاء المقبل، احترامًا لمنافس يضم لاعبين محترفين في أوروبا، ويملك مقومات تجعل المواجهة صعبة وقوية.
وأكد حسام حسن أن الهدف الأسمى هو إسعاد الجماهير المصرية، وتمثيل الكرة الإفريقية والعربية بشكل مشرف، والسير على نهج المنتخبات التي صنعت المفاجآت في تاريخ كأس العالم، مستشهدًا بما قدمته المنتخبات الإفريقية في النسخ السابقة.
وأضاف أن الكرة الإفريقية تزخر بمواهب عالمية، يتقدمها نجوم يحترفون في أعلى المستويات الأوروبية، وهو ما يعكس قدرة المنتخبات الإفريقية على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية، مشددًا على أن طموح مصر هو بلوغ الدور الثاني بأي طريقة ممكنة، مع تفضيل أن يتحقق ذلك عبر تحقيق أول انتصار مونديالي في تاريخها.
وحول ما أثير عن علاقته بمحمد صلاح بعد مباراة بلجيكا، نفى حسام حسن وجود أي توتر، مؤكدًا أن محمد صلاح ملتزم تمامًا بتعليمات الجهاز الفني، واستجاب لقرار استبداله دون أي اعتراض.
وأوضح أن صلاح قدم أداءً جيدًا في مركزه الجديد كمهاجم متأخر، وأن كل ما تردد حول استيائه مجرد شائعات، مشددًا على وجود ثقة متبادلة بينه وبين جميع عناصر المنتخب، وأن قوة الفراعنة تكمن في اللعب الجماعي وليس في فرد واحد.




















أعجبني تركيز الجهاز الفني على المباراة القادمة بدل الاحتفال بالتعادل.
مصر أظهرت شخصية قوية أمام بلجيكا وأصبحت قادرة على الحلم بالتأهل.
الرد الأفضل على المشككين هو تحقيق أول انتصار مصري في تاريخ المونديال.
إذا لعبت مصر بنفس الروح التي ظهرت أمام بلجيكا فستكون مفاجأة البطولة.