يواجه مشروع توسيع بطولة كأس العالم 2030 ليشمل 64 منتخبًا بدلًا من 48، حالة من التعثر المتزايد، بعد رفض واضح من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والاتحاد الآسيوي للفكرة، ما يضع طموحات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو أمام تحديات كبيرة قبل الانتخابات المقبلة.
ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن المقترح الذي تقدّم به رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم أليخاندرو دومينجيز، بدعم من بعض الاتحادات في القارة، فقد الكثير من زخمه رغم الترحيب المبدئي الذي أبداه إنفانتينو في وقت سابق عند طرح الفكرة، باعتبارها جزءًا من احتفالات مئوية البطولة.
لكن الموقف تبدّل خلال الأشهر الأخيرة، مع تصاعد التحفظات داخل أروقة الاتحاد الدولي، خاصة في ظل رغبة أطراف متعددة في الحفاظ على الاستقرار التنظيمي للمسابقات، وتجنب تغييرات قد تؤثر على الجداول الزمنية المقررة حتى عام 2030.
وفي المقابل، يعتبر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بقيادة ألكسندر تشيفرين، من أبرز المعارضين للتوسعة، معتبرًا أن زيادة عدد المنتخبات إلى هذا الحد قد يخل بالتوازن الفني والتنظيمي للبطولة، فيما يبدي الاتحاد الآسيوي موقفًا أكثر تحفظًا تجاه المشروع.
ويأتي هذا الجدل في وقت حساس بالنسبة للاتحاد الدولي لكرة القدم، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة، ما يجعل ملف توسعة كأس العالم واحدًا من أبرز الملفات الخلافية داخل المنظومة الكروية العالمية.




















0 تعليقات الزوار