شهدت مواجهة منتخب باراغواي ونظيره التركي في كأس العالم 2026، فجر السبت، حادثة مثيرة للجدل بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه النجم ميغيل ألميرون خلال الشوط الأول.
وجاء قرار الطرد عقب مراجعة تقنية الفيديو (VAR)، إذ اعتبر الحكم أن لاعب باراغواي خالف أحد القوانين الجديدة المعتمدة في البطولة، بعدما ظهر وهو يتحدث إلى أحد لاعبي تركيا واضعًا يده على فمه أثناء مشادة بينهما داخل أرضية الملعب.
وتُعد هذه الواقعة أول تطبيق فعلي لقانون “تغطية الفم” الذي أقره الاتحاد الدولي لكرة القدم، وينص على معاقبة أي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء الحديث داخل الملعب. وبعد تنبيه من اللاعب التركي، عاد الحكم إلى شاشة المراجعة قبل أن يقرر طرد ألميرون مباشرة.
ودوّن لاعب باراغواي البالغ من العمر 32 عامًا اسمه في سجلات المونديال بطريقة سلبية، بعدما أصبح أول لاعب يُطرد بسبب القانون الجديد. كما سبق له أن كان أول لاعب يخضع لتطبيق قانون “تصحيح الهوية الخاطئة” خلال مباراة منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة، ليجد نفسه مجددًا في قلب واحدة من أبرز اللقطات التحكيمية في البطولة.



















إلى كان القانون موجود خاص الجميع يحترمو بلا استثناء
الفار ولا كيدخل فكل صغيرة وكبيرة ودابا حتى طريقة الهضرة ولات محسوبة
اللاعبين خاصهم ينتابهو مزيان للتغييرات الجديدة باش ما يضيعوش فرقهم بقرارات بحال هادي
الطرد قاسح بزاف إلى كان غير بسبب تغطية الفم ولكن الحكم طبق القانون
هاد اللقطة غادي تبقى من أكثر اللحظات المثيرة للجدل فهاد النسخة من كأس العالم
هاد القانون الجديد غريب شوية ولكن اللاعب خاصو يكون عارف القوانين قبل ما يدخل يلعب
ألميرون دخل تاريخ المونديال بطريقة ماشي زوينة الله يعاون اللاعب