شهدت مباراة قطر وكندا في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026 نهاية متوترة، بعدما اندلعت مشادات واشتباكات بين عدد من لاعبي وأعضاء الجهازين الفنيين عقب فوز المنتخب الكندي بنتيجة كبيرة بلغت 6-0 على ملعب “بي سي بليس” بمدينة فانكوفر.
وبدأت الأزمة مباشرة بعد إطلاق صافرة النهاية، حيث دخل مدرب المنتخب القطري، جولين لوبيتيجي، في نقاش حاد مع المدير الفني لكندا، جيسي مارش، الذي احتفل بالفوز بطريقة أثارت استياء الجانب القطري.
وتصاعدت الأجواء سريعًا مع تجاهل مارش للاعتراضات الموجهة إليه، قبل أن تتطور الأحداث إلى اشتباكات بين بعض اللاعبين وأفراد الجهازين الفنيين، في ظل التوتر الذي خيم على اللقاء منذ بدايته.
وجاءت هذه الأحداث بعد مباراة شهدت العديد من الوقائع المثيرة، أبرزها طرد الثنائي القطري همام الأمين وعاصم مادبو في الدقيقتين 33 و54، إلى جانب تعرض لاعب كندا إسماعيل كونيه لإصابة قوية أجبرته على مغادرة الملعب.
وتدخل عدد من لاعبي المنتخبين وأفراد الطواقم الفنية لاحتواء الموقف وفض الاشتباكات، قبل أن تستعيد الأجواء هدوءها تدريجيًا.
وعلى مستوى الترتيب، منحت هذه النتيجة المنتخب الكندي صدارة المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على المنتخب السويسري صاحب المركز الثاني، فيما بقي المنتخب القطري في المركز الرابع والأخير برصيد نقطة واحدة.
وبات المنتخب القطري مطالبًا بتحقيق الفوز في الجولة الأخيرة أمام البوسنة والهرسك للحفاظ على آماله في التأهل إلى الدور التالي، بينما تنتظر كندا مواجهة قوية أمام سويسرا لحسم صدارة المجموعة.




















كندا لم تكتفِ بالفوز بل بالغت في النتيجة وأظهرت قوة هجومية مرعبة
فوز كندا ب6-0 رسالة قوية لبقية المنتخبات في المجموعة
الأجواء خرجت عن السيطرة تمامًا والمباراة انتهت على أعصاب مشتعلة
خسارة قاسية لقطر لكن الطردين قتلوا المباراة من بدايتها
لوبيتيجي كان غاضبًا وهذا طبيعي بعد انهيار فريقه بهذا الشكل
الاحتكاكات بعد المباراة تعكس توترًا كبيرًا لم يُضبط داخل المستطيل الأخضر
قطر تحتاج لمراجعة جادة لأن الأخطاء الدفاعية والطرد كلفاها الكثير