أفضل الثوالث في الواجهة.. كيف تُحسم بطاقات العبور في مونديال 2026؟

أفضل الثوالث في الواجهة.. كيف تُحسم بطاقات العبور في مونديال 2026؟
حجم الخط:

أضفى النظام الجديد لكأس العالم 2026 مزيدًا من الإثارة على منافسات دور المجموعات، بعدما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا، مع منح فرصة التأهل إلى الدور الثاني ليس فقط لأصحاب المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، بل أيضًا لأفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.

وبموجب هذا النظام، يتأهل 32 منتخبًا إلى الأدوار الإقصائية، ما يجعل المنافسة على بطاقات العبور مفتوحة حتى الجولة الأخيرة من دور المجموعات، ويمنح العديد من المنتخبات فرصة الحفاظ على آمالها حتى اللحظات الأخيرة.

وكان نظام تأهل أفضل أصحاب المركز الثالث قد طُبق سابقًا في نسخ كأس العالم التي أقيمت في المكسيك عام 1986، وإيطاليا 1990، والولايات المتحدة 1994، عندما كان عدد المنتخبات المشاركة 24 منتخبًا.

كم نقطة تكفي للتأهل؟

وفقًا لمحاكاة أجراها موقع “أوبتا” عبر الحاسوب العملاق وشملت 100 ألف سيناريو مختلف لبقية مباريات البطولة، فإن المنتخبات التي تجمع 5 أو 6 نقاط تضمن التأهل دائمًا ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.

أما المنتخبات التي تنهي دور المجموعات برصيد 4 نقاط، فتتأهل بنسبة تقارب 99.8%، ما يجعل هذا الرصيد شبه كافٍ لضمان العبور إلى الدور الثاني.

في المقابل، تبقى الأمور أكثر تعقيدًا بالنسبة للمنتخبات التي تحصد 3 نقاط فقط، إذ أظهرت المحاكاة أن فرص تأهلها تبلغ نحو 66.7%، أي ما يعادل ثلثي الحالات تقريبًا.

فارق الأهداف قد يحسم المصير

يلعب فارق الأهداف دورًا حاسمًا في تحديد هوية المنتخبات المتأهلة بين أصحاب المركز الثالث، خاصة عندما تتساوى الفرق في عدد النقاط.

وأشارت نتائج المحاكاة إلى أن الحصول على 3 نقاط مع فارق أهداف إيجابي يمنح الفريق فرصة كبيرة للتأهل، بينما كان فارق الأهداف الصفري كافيًا للعبور في نحو 94.8% من الحالات.

كما احتفظت المنتخبات التي أنهت دور المجموعات بفارق أهداف (-1) بحظوظ قوية بلغت 84.2%، قبل أن تتراجع نسب التأهل بشكل ملحوظ مع فارق أهداف (-2) أو أقل.

ورغم صعوبة المهمة، أظهرت الدراسة أن بعض المنتخبات تمكنت من التأهل حتى بفارق أهداف (-5) أو أسوأ، وإن كانت نسبة حدوث ذلك لم تتجاوز 18.1%.

6 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. بلال الودغيري

    المونديال القادم يبدو أنه لن يعترف بالاستسلام مبكرًا أي منتخب يبقى حيًا حتى النهاية

  2. منيس السلاوي

    فارق الأهداف صار سلاحًا قاتلًا وقد يحسم مصير منتخبات كاملة في لحظة

  3. إبراهيم المراكشي

    نظام 48 منتخبًا جعل التأهل مفتوحًا حتى اللحظات الأخيرة وهذا يزيد التشويق بشكل كبير

  4. سليم الرحماني

    أصبح حتى المركز الثالث فرصة ذهبية وهذا يغيّر تمامًا عقلية اللعب في المجموعات

  5. فارس التهامي

    أوبتا أوضحت أن 5 أو 6 نقاط تكفي وهذا يضع ضغطًا كبيرًا على كل مباراة

  6. رضا الشاوي

    حتى 3 نقاط قد تكون كافية أحيانًا وهذا يجعل الحسابات معقدة جدًا

اترك تعليقاً