أثار احتفال لاعب وسط المنتخب الإيراني محمد محبي، بعد تسجيله هدف التعادل في شباك نيوزيلندا في كأس العالم 2026، موجة جدل واسعة ومطالبات من جماهير بفتح تحقيق من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مع دعوات لاتخاذ إجراءات تأديبية.
وسجل محبي هدف التعادل الثاني لإيران في الدقيقة 64 برأسية، في المباراة التي انتهت بنتيجة 2-2 ضمن افتتاح منافسات المجموعة السابعة من كأس العالم 2026 على ملعب “صوفي” في لوس أنجلوس، قبل أن يلفت الأنظار بطريقة احتفاله.
وجاء الجدل بعد أن قام اللاعب بحركة اعتُبرت محاكاة لإطلاق النار، ما دفع العديد من المتابعين لانتقاد التصرف، بينما خرج محبي لاحقًا ليوضح أن الاحتفال لم يكن يحمل أي دلالات سياسية، بل كان مجرد رسالة شكر للجماهير الإيرانية في لوس أنجلوس.
وفي المقابل، أقر زميله رامين رضائيان بأن احتفاله بعد تسجيل الهدف الأول حمل طابعًا سياسيًا، بعدما غطى وجهه بقميصه وتوجه نحو الجماهير، مشيرًا إلى أنه لا يرغب في الخوض في تفاصيل إضافية، مؤكدًا أن تركيز اللاعبين منصب على الجانب الرياضي داخل البطولة.
🚨🚨🚨بعد تسجيله الهدف الثاني لـ إيران في شباك نيوزيلندا احتفل اللاعب محمد محبي بطريقة أثارت الجدل، حيث قام بحركة “إطلاق النار” بإصبعه تجاه الجماهير في الملعب بالولايات المتحدة. pic.twitter.com/QwfKOwyfyi
— كأس العالم™ (@TrendEPL) June 16, 2026




















هاد الاحتفال خلق نقاش كبير بين الجماهير وكل واحد شافو بطريقة مختلفة
إيران ونيوزيلندا قدمو مباراة حماسية والتعادل كان عادل للطرفين
المونديال خاصو يبقى عرس كروي والأنظار تكون على الأهداف والفرجة الكروية أكثر من أي جدل آخر
المهم فالأخير هو الأداء داخل الملعب والروح الرياضية بين الجميع
بعض الاحتفالات كتفهم بأكثر من معنى وهادشي علاش كيثارو حولها النقاشات
اللاعب وضح باللي الاحتفال كان مجرد تعبير على الفرحة وما كانش عندو مقصد آخر