أثار النجم المصري السابق محمد أبو تريكة جدلًا واسعًا بعد تصريحاته حول كأس العالم 2026، المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، معتبرًا أنه قد يكون “الأسوأ في تاريخ البطولة”، في مقابل إشادته الكبيرة بنسخة قطر 2022 واعتبارها الأفضل تنظيمًا.
وجاءت هذه التصريحات مع انطلاق بطولة كأس العالم 2026، التي افتُتحت بمواجهة بين منتخب المكسيك وجنوب أفريقيا على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، ضمن النسخة التي تُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا موزعين على 12 مجموعة.
وقال أبو تريكة في تصريحات تلفزيونية إن تنظيم البطولة في الولايات المتحدة يهدف – حسب رأيه – إلى تحسين الصورة، مضيفًا أن “كأس العالم قد يفقد جزءًا من هيبته بسبب بعض التحديات التنظيمية وتوسعة عدد المنتخبات”.
كما انتقد زيادة عدد المشاركين في المونديال، معتبرًا أنها تمنح فرصًا أكبر للمنتخبات لكنها تقلل من قوة المنافسة، في إشارة إلى النظام الجديد الذي يرفع عدد المنتخبات إلى 48 فريقًا لأول مرة في تاريخ البطولة.
وتشهد نسخة 2026 مشاركة غير مسبوقة لـ8 منتخبات عربية، من بينها المغرب، الجزائر، تونس، مصر، السعودية، قطر، العراق، والأردن، في حدث هو الأوسع من حيث عدد المشاركات والدول المستضيفة.




















كل واحد عندو وجهة نظر ديالو والأهم هو الاستمتاع بكرة القدم
فالأخير الحكم الحقيقي غادي يكون بعد نهاية المونديال وماشي قبل ما يبدا
الجدل حول كأس العالم كيبقى حاضر قبل أي نسخة كبيرة من البطولة
كل نسخة من كأس العالم عندها خصوصيتها والمقارنة بين البطولات كتبقى صعيبة
مونديال قطر كان منظم مزيان وخلا ذكريات جميلة عند بزاف ديال المشجعين
أبوتريكة ديما كيعبر على الرأي ديالو وهاد التصريحات طبيعي تخلق نقاش بين الجماهير
المونديال الجديد غادي يكون مختلف بحكم عدد المنتخبات والبلدان المستضيفة