أثارت بعض التصرفات التي صدرت عن لاعبي منتخب السنغال لأقل من 17 سنة وعدد من أفراد الطاقم المرافق لهم جدلاً واسعاً، مباشرة بعد تتويجهم بلقب كأس أمم إفريقيا للناشئين، إثر فوزهم على منتخب تنزانيا في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط.
ووثقت عدسات الكاميرات لحظات توجه عدد من اللاعبين وأعضاء الطاقم السنغالي نحو أحد مرميي الملعب، حيث شرعوا في قص أجزاء من الشباك للاحتفاظ بها كتذكار من المباراة النهائية والتتويج القاري.
وأثارت هذه التصرفات استغراب عدد من الحاضرين، خاصة أن الشباك تعتبر جزءاً من ممتلكات وتجهيزات الملعب، ما دفع مسؤولين تابعين للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” إلى التدخل بشكل فوري من أجل إيقاف هذه الممارسات.
وبحسب ما أظهرته اللقطات المتداولة، فقد قام مسؤولو “الكاف” بتوبيخ المعنيين بالأمر وإبعادهم عن المرمى، مطالبين إياهم بالتوقف عن قص الشباك والمحافظة على تجهيزات الملعب.
ورغم الأجواء الاحتفالية التي رافقت تتويج المنتخب السنغالي باللقب القاري، فإن هذه الواقعة ألقت بظلالها على المشهد الختامي للبطولة، وأثارت نقاشاً بين المتابعين حول ضرورة احترام المنشآت الرياضية وممتلكاتها خلال الاحتفالات الرسمية.




















اللاعب القدوة خاصو يحترم المنافس والجمهور والمنشآت الرياضية
كرة القدم كتربح بالقيم والاحترام قبل ما كتربح بالألقاب والكؤوس
نتمنى تكون مجرد تصرفات فردية وما تعكسش صورة الكرة السنغالية
الاحتفال زوين ولكن الأجمل هو الحفاظ على الأخلاق الرياضية فكل الظروف
الفوز بالكأس ما كيعطي حتى مبرر لأي سلوك تخريبي أو غير مسؤول
هاد الأمور خاص الأطر والمسؤولين يتدخلو باش ما تتعاودش مستقبلا
تصرفات ما كتشرفش أي تتويج والفرحة خاصها تبقى فحدود الروح الرياضية